“زلزال الإهمال بعد زلزال الأرض.. ورززات تواجه مصيراً تعليمياً مجهولاً”
أولى-نيوز.
ما زالت كلية متعددة التخصصات بورززات، بعد سنوات من الزلزال الذي ضرب المنطقة، تعيش حالة من الإهمال التي تثير قلق الطلبة والأساتذة على حد سواء. أربعة آلاف طالب وأكثر وجدوا أنفسهم بدون مقاعد دراسية آمنة، في مبانٍ لم تصلح بعد للاستخدام، وسط خوف حقيقي على سلامتهم وحياتهم الدراسية.
صور التصدعات والحفر والجدران المتضررة تعكس واقعاً مأساوياً، ويطرح تساؤلات قوية حول جدوى الإجراءات المتخذة من طرف المسؤولين المحليين والمنتخبين. كيف يمكن أن يظل مشروع بهذه الأهمية مهملًا إلى هذا الحد؟ هل ينتظر الجميع وقوع كارثة حقيقية قبل التحرك؟
الطلبة، الذين يقاطعون الدراسة دفاعاً عن حقوقهم، يرسلون رسالة واضحة: التضامن مع متضرري الكلية ليس خياراً، بل واجب إنساني ووطنياً.
على المسؤولين والمنتخبين، بمن فيهم أعضاء البرلمان المحلي، أن يتحركوا فوراً لإصلاح الكلية وتأمين بيئة تعليمية سليمة، بعيداً عن أي تعقيدات بيروقراطية أو فساد محتمل. المجتمع المحلي والطلبة يراقبون عن كثب، وأي تأخير قد يكون له عواقب وخيمة.
صور الكارثة، التي تجاوز عددها إحدى عشر، تنبه الجميع إلى أن صبر الطلبة قد نفد، وأن الوقت لم يعد يسمح بالمماطلة.