غياب مشاريع التنمية بالإقليم سطات واقع أم إخفاق؟
مراسلة أباضة عبد الهادي.
لا يزال إقليم سطات يواجه تحديات كبيرة في مجال التنمية واستقطاب الاستثمارات، حيث يلاحظ غياب مشاريع كبرى تساهم في النهوض بالاقتصاد المحلي وتحسين معيشة الساكنة. في ظل هذا الوضع، يبرز تساؤل ملح هل فشلت المجالس المنتخبة والنواب البرلمانيون في جذب الاستثمارات وتحقيق التنمية المنشودة؟
عند مقارنة حصيلة الإقليم بما تم إنجازه في مناطق أخرى من الجهة، نجد أن الفارق واضح، سواء من حيث عدد المشاريع أو نوعيتها. فالجهة تشهد تطورا ملحوظا في بعض الأقاليم المجاورة التي استطاعت أن تجذب استثمارات هامة في قطاعات حيوية مثل الصناعة، السياحة، والبنية التحتية، بينما يبقى إقليم سطات عاجزا عن مواكبة هذا الزخم.
غياب رؤية استراتيجية واضحة وضعف التنسيق بين مختلف الفاعلين المحليين والجهويين قد يكونان من بين الأسباب الرئيسية لهذا التعثر. أضف إلى ذلك عدم استثمار المؤهلات التي يزخر بها الإقليم بالشكل الأمثل، سواء تعلق الأمر بالموارد الطبيعية أو الكفاءات البشرية.
حسب الزيارات الميدانية لبعض الجماعات القروية باقليم سطات الأولى نيوز…. لمنطقة اولاد بوزيري . وكيسر. وولاد سعيد القصبة ودار الشافعي وولاد فريحة . وعين بلال .وريما والمزامزة وسيدي العايدي وجماعة لقراقرة وبن احمد وراس العين جل هده الجماعات القروية منكوبة مراكز مهمشة البنية التحتية منهمكة كليا واجهات المراكز القروية كارتية انتشار البراريك الصفيح على واجهة الطرقات الى متى ياسادة البرلمانيين….
لذلك، يبقى السؤال مطروحا متى سيشهد إقليم سطات انطلاقة حقيقية نحو التنمية المستدامة؟ وهل ستتمكن الساكنةمن تغيير نمط الاشخاص المتعاقبون على الانتخابات وتغيير الوجوه السياسية ام تبقى حلومة عند دار جدها .