وزير التربية الوطنية يدشّن مركز “المغرب العربي” بوجدة: صرح جهوي جديد للتكوين بمعايير عالية الجودة

0 175

أولى نيوز … طارق الرعد … وجدة

في محطة تربوية بارزة تعكس الدينامية المتسارعة التي تعرفها منظومة التربية والتكوين بجهة الشرق، أشرف وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، اليوم بمدينة وجدة، على تدشين المركز الجهوي للتكوينات والملتقيات “المغرب العربي”، باعتباره أحد المشاريع التربوية الاستراتيجية ذات البعد الجهوي والوطني.


ويُعد هذا المركز صرحًا حديثًا ومتكاملًا يُراهن عليه ليكون فضاءً مرجعيًا للتكوين المستمر، واحتضان الملتقيات التربوية، والندوات العلمية، واللقاءات الجهوية والوطنية، لفائدة الأطر التربوية والإدارية، في انسجام تام مع الأوراش الإصلاحية الكبرى التي تعرفها المدرسة العمومية المغربية.
ويمتاز مركز “المغرب العربي” ببنية تحتية عصرية ومتطورة، تضم قاعات تكوين مجهزة بأحدث الوسائل البيداغوجية، ومدرجات كبرى متعددة الاستعمالات، إلى جانب فضاءات مخصصة للتأطير والتبادل المهني، فضلًا عن نُزُلٍ بمعايير عالية الجودة يوفّر ظروف إقامة مريحة ومحفزة، تعكس العناية الممنوحة للرأسمال البشري باعتباره حجر الزاوية في أي إصلاح تربوي ناجح.
ويأتي إنجاز هذا المشروع في سياق تنزيل خارطة الطريق 2022-2026، التي تروم الارتقاء بجودة التعلمات، وتثمين الكفاءات التربوية، وتحقيق العدالة المجالية من خلال توفير بنيات حديثة ومتوازنة تستجيب لحاجيات مختلف جهات المملكة.
ومن المرتقب أن يشكل مركز “المغرب العربي” قيمة مضافة حقيقية لمدينة وجدة، ورافعة أساسية لتطوير قدرات الموارد البشرية، ومنصة فعالة لتبادل الخبرات والتجارب الناجحة، بما يعزز إشعاع جهة الشرق، ويسهم في دعم مسار الإصلاح الشامل للمنظومة التعليمية على الصعيد الوطني.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.