ياسين أفروخ: نموذج القيادة الإنسانية في تدبير خدمات مصلحة التشخيص بالمركز الاستشفائي بالخميسات

0 723

احمد بنعبو

يشكل الرأسمال البشري حجر الزاوية في إصلاح المنظومة الصحية، إذ لا تقتصر جودة الخدمات على وفرة التجهيزات أو حداثة البنيات، بل تتأسس أساسًا على كفاءة الأطر وحضورهم الإنساني في الممارسة اليومية. وفي هذا السياق، يبرز السيد ياسين أفروخ، موظف بمصلحة التشخيص بالمركز الاستشفائي الإقليمي بالخميسات، بوصفه نموذجًا للقيادة المهنية ذات البعد الإنساني.

في البداية تعد مصلحة التشخيص ركيزة أساسية داخل أي مؤسسة صحية، لما يضطلع به من دور محوري في توجيه المسار العلاجي وضمان دقة النتائج وسرعة الاستجابة. ومن خلال إشرافه، راكم السيد ياسين أفروخ تجربة مهنية قائمة على الصرامة التنظيمية، واحترام المساطر، وتحسين جودة الاستقبال والتنسيق بين مختلف المتدخلين.

و لقد ساهم بخبرته وحنكته في ترسيخ ثقافة العمل الجماعي داخل المصلحة، مع الحرص على الانفتاح والتواصل الإيجابي مع التقنيين والأطر التمريضية والإدارية، مما انعكس على مردودية الأداء وجودة الخدمات المقدمة للمرتفقين.

إلى جانب كفائته التقنية، يتميز ياسين أفروخ بحضور إنساني لافت. فهه قريب من المرضى، ينصت لمعاناتهم، ويدرك أن الكلمة الطيبة جزء لا يتجزأ من العلاج.

شهادات المرضى تعكس هذا الأثر، إذ يؤكد أحدهم أن رؤيته تمنحه الطمأنينة قبل تلقي أي خدمة طبية، وكأن ابتسامته مدخل أولي للشفاء.

لقد تحول، بمعاملته الراقية، إلى “أخ الجميع” ، لما يبديه من سعة صدره وحكمته في التعامل، تجمع بين الانضباط الإداري والدفئ الإنساني، في توازن قلّ نظيره داخل بيئات العمل ذات الضغط المرتفع.

إن الحديث عن ياسين أفروخ لا يقتصر على توصيف دور وظيفي، بل يتجاوز ذلك إلى إبراز أثره الرمزي داخل المؤسسة الصحية. فهو يمثل نموذج الإطار الذي يجسد قيم الخدمة العمومية: النزاهة، التفاني، الصبر، وروح المسؤولية. وهذا ما جعله يحظى باحترام المرضى والتقنيين والإدارة والمسؤولين على حد سواء.

إن بصماته المهنية والإنسانية ستظل شاهدة على مرحلة من العطاء الصادق داخل مصلحة التشخيص، حيث امتزج الواجب المهني بروح الرسالة.

.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.