غياب الأنشطة الثقافية والرياضية في مدينة مريرت والنواحي بعد جائحة كورونا
تعيش البلدة حالة من الجمود الثقافي والرياضي بعد جائحة كورونا، حيث كانت قبل ذلك تعج بالأنشطة الثقافية والسياسية والرياضية، خاصة في شهر رمضان. كانت المنافسات الرياضية، مثل دوريات كرة القدم، تجذب الجماهير، كما كانت الأنشطة الثقافية مثل الأمسيات الشعرية والفنية تستقطب الكثير من المهتمين.
مقهى زيز، التي كانت منصة للفن الأمازيغي، لم يعد لها اي اعتبار بعدما كانت تستضيف السهرات الفنية التي كانت تجذب الجماهير من كل المناطق
اليوم، تعاني البلدة من غياب تام لأي فعل ثقافي أو فني أو رياضي، مما أدى إلى انتشار ثقافة الرداءة.
و الوضع في المدارس العمومية فعلاً مقلق، والتدهور الذي يشمل التعليم العمومي يهدد مستقبل التلاميذ. المدرسة العمومية كانت دائمًا هي الأساس التي تببني المواطنين، وتربيهم على القيم والمبادئ، لكن حالياً تعاني من الكحط الثقافي والتربوي.
للاسف شاعت الافكار الانعدامية والسلبية بالمدينة واستولى الغلاء في كل شيء السكن و التغدية اصبحت ترهق المواطنين المحليين
التلاميذ بخرجون من هذه المدارس بدون ما يتعلموا القيم الأساسية، وبدون ما يكون عندهم روح انتماء للوطن. هادشي كيهدد مستقبلهم، وكيدفعهم للانحراف والضياع. واش ممكن نرجعو المدرسة العمومية للمسار الصحيح؟ 👀
بدلاً من الأنشطة الثقافية والرياضية، انتشرت ثقافة “تاشناقت” في كل شيء، وأصبحت ثقافة “انتبه لنفسك” سائدة، حيث يبدو أن الاهتمام الوحيد هو بيع “العجول” ، والضحك على من اشتراها….
مريرت لجريدة اولى نيوز المصطفى بوعمراوي غياب الأنشطة الرياضية والثقافية بالمدينة هذا الوضع يطرح تساؤلات حول مستقبل الثقافة والرياضة في البلدة، وهل ستعود الحياة الثقافية والرياضية إلى سابق عهدها، أم ستستمر في الانحدار نحو الرداءة؟