محمد شرورو يكشف عن برنامج الدورة العاشرة لملتقى التنمية المحلية ورهانات تعزيز الإشعاع الترابي

0 30

احمد بنعبو
تستعد جماعة أولماس لاحتضان فعاليات الدورة العاشرة لملتقى أولماس للتنمية المحلية خلال الفترة الممتدة من 4 إلى 8 نونبر 2026 في موعد سنوي يجمع بين الأبعاد الاقتصادية والفلاحية والثقافية والتراثية، ويكرس مكانة المنطقة كوجهة تزخر بمؤهلات طبيعية وإنتاجية وثقافية واعدة.


وفي هذا السياق، كشف محمد شرورو رئيس المجلس الجماعي لأولماس اليوم الجمعة خلال ندوة صحفية عن الخطوط العريضة للبرنامج العام لهذه الدورة مستعرضاً أبرز الأنشطة والفقرات المبرمجة والأهداف التي تراهن الجماعة على تحقيقها من خلال هذه التظاهرة.

وتنظم هذه الدورة تزامناً مع الاحتفال بالذكرى الحادية والخمسين للمسيرة الخضراء المظفرة بشراكة مع وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات تحت شعار: “تثمين المؤهلات المحلية من أجل تنمية اقتصادية واجتماعية” وهو شعار يعكس التوجه نحو جعل الموارد والإمكانات المحلية رافعة أساسية لتحقيق التنمية وتعزيز جاذبية المجال الترابي.

وأكد شرورو أن الملتقى لم يعد مجرد مناسبة احتفالية بل أصبح فضاءً للتعريف بالمؤهلات التي تزخر بها أولماس وفرصة لتبادل التجارب والخبرات بين مختلف المتدخلين والفاعلين بما يساهم في بلورة تصورات ومبادرات قادرة على مواكبة تطلعات الساكنة والاستجابة لمتطلبات التنمية المحلية خاصة في ما يتعلق بتحسين الظروف الاقتصادية والاجتماعية وفتح آفاق أوسع أمام الشباب.

ويتميز برنامج هذه الدورة بتنوع فقراته حيث سيحتضن معرضاً للمنتجات المجالية والخصوصيات المحلية بمشاركة الفلاحين والصناع التقليديين والتعاونيات والجمعيات في خطوة تروم التعريف بالمنتوج المحلي وإبراز قدرات الفاعلين الاقتصاديين فضلاً عن تشجيع المبادرات الإنتاجية وخلق فرص للتواصل وبناء شراكات جديدة.

كما تشكل المباراة الوطنية لانتقاء أجود رؤوس الأبقار من سلالة أولماس زعير إحدى أبرز محطات الملتقى بالنظر إلى القيمة الفلاحية والاقتصادية لهذه السلالة التي تشكل جزءاً من الهوية الإنتاجية للمنطقة حيث تروم هذه المبادرة تثمين الرصيد الجيني المحلي وتشجيع المربين والاحتفاء بمجهوداتهم في الحفاظ على هذه الثروة وتطويرها.

وفي الشق الثقافي والتراثي يتضمن البرنامج تنظيم مسابقة الخيمة الأمازيغية التي تشكل مناسبة للاحتفاء بالعادات والتقاليد الأصيلة والموروث الثقافي للمنطقة إلى جانب تنظيم عروض لفن التبوريدة وفقرات فنية وموسيقية متنوعة فضلاً عن سهرة فنية تروم إضفاء أجواء احتفالية على مختلف أيام الملتقى.

كما ستخصص جوائز وشهادات تقديرية للمشاركين والفائزين في مختلف المسابقات اعترافاً بمساهماتهم وتشجيعاً لهم على مواصلة العطاء والإبداع في المجالات الفلاحية والثقافية والتراثية.

وتكتسي هذه الدورة أهمية خاصة باعتبارها محطة جديدة في مسار ملتقى راكم تجربة على مدى تسع دورات سابقة استطاع خلالها استقطاب أعداد مهمة من الزوار والعارضين وتعزيز حضور المنتجات المحلية والأنشطة التراثية ضمن المشهد التنموي والثقافي بالإقليم.

وتراهن جماعة أولماس من خلال هذه النسخة على توسيع إشعاع الملتقى وتعزيز أدواره الاقتصادية والاجتماعية والثقافية عبر الجمع بين تثمين المنتوج المحلي وصون الموروث الثقافي وتشجيع المبادرات التنموية بما يجعل من هذه التظاهرة موعداً لتسليط الضوء على مؤهلات المنطقة واستشراف فرص تنميتها وترسيخ حضورها كقطب محلي واعد على المستويين الجهوي والوطني.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.