تعادل سلبي خامس يضع رجاء بني ملال في صدارة ثلاثية مشتعلة
محسن خيير
واصل فريق رجاء بني ملال سلسلة تعادلاته السلبية بإضافة نقطة جديدة إلى رصيده، بعد مواجهته ضد مضيفه النادي القنيطري في مباراة انتهت بالتعادل السلبي، وأُقيمت عشية اليوم على أرضية الملعب البلدي بالقنيطرة، ضمن منافسات القسم الوطني الثاني. التعادل الخامس على التوالي للفريق الملالي لم يحرمه من الصدارة، لكنه وضعه في منافسة ثلاثية مشتعلة مع كل من أولمبيك الدشيرة واتحاد يعقوب المنصور، حيث يتساوى الثلاثة برصيد 21 نقطة.
فرغم المحاولات التي بذلها كلا الفريقين، فشلت المباراة في كسر حاجز التعادل السلبي. وأظهر رجاء بني ملال مرة أخرى ضعفًا في الفاعلية الهجومية، مع غياب الحلول اللازمة أمام المرمى، وهو ما أثار تساؤلات الجماهير حول قدرة الفريق على الحفاظ على مكانته في الصدارة والمنافسة على الصعود.
هذا التعادل الجديد يعكس استمرار نزيف النقاط في وقت حاسم من الموسم، ورغم بقاء الفريق في مقدمة الترتيب، إلا أن الأداء غير المقنع يثير قلق محبيه، خاصة مع تقارب الفوارق النقطية بين فرق المقدمة، ما يجعل كل نقطة مهدورة ذات تأثير كبير.
و يتقاسم رجاء بني ملال الصدارة مع أولمبيك الدشيرة واتحاد يعقوب المنصور برصيد 21 نقطة، مما يُعقد حسابات الصعود إلى القسم الأول. وتفرض المنافسة الشرسة على الفرق الثلاثة استغلال كل مباراة قادمة لتحقيق النتائج المرجوة، حيث أصبحت أي تعثرات إضافية بمثابة تهديد مباشر لحظوظ الصعود.
يواجه النادي أزمة مركبة، تتنوع بين ضعف الأداء الفني وعدم الاستقرار الإداري. استقالة رئيس الجمعية الرياضية و6 من أعضاء المكتب المسير أضافت مزيدًا من الغموض حول مستقبل الفريق، خاصة في ظل غياب رؤية واضحة تضمن استمرارية التسيير.
هذه الأزمات أثرت بشكل مباشر على الأداء داخل الملعب، حيث تبدو سلسلة التعادلات انعكاسًا لحالة عدم الاستقرار التي يعيشها النادي على جميع الأصعدة، حيث أن جماهير رجاء بني ملال عبّرت عن غضبها من التسيير العشوائي وطالبت بإصلاحات فورية لإنقاذ الفريق. وكان لفصيل “ستار بويز”، المساند الرسمي للنادي، دور بارز في إيصال هذه الرسائل، من خلال بيانات تدعو إلى رحيل المسؤولين غير القادرين على تلبية طموحات الجماهير.
مع استمرار الصراع على الصدارة، يحتاج الفريق إلى إعادة ترتيب أوراقه سريعًا والعودة إلى سكة الانتصارات. المباريات المقبلة ستحدد بشكل كبير ملامح الموسم، وستكون بمثابة اختبار حقيقي لقدرة الفريق على تجاوز أزماته وتحقيق حلم الصعود.
و يبقى السؤال المطروح: هل سيتمكن رجاء بني ملال من تجاوز هذه الأزمة واستعادة بريقه؟ أم أن المنافسة القوية ستفرض واقعًا جديدًا على طموحات الفريق في الأسابيع القادمة؟