مسيرة غاضبة تتصاعد نحو عمالة الإقليم وحوار مكثف يوقف التحركات

0 218

محسن خيير
شهدت مجموعة من الدواوير التابعة للجماعة الترابية حد بوموسى (إقليم الفقيه بن صالح)، صباح اليوم الثلاثاء، تحركات احتجاجية نظمها سكان المنطقة، حيث خرجوا في مسيرة سلمية مشياً على الأقدام نحو مقر عمالة الإقليم، حاملين لافتات وشعارات تطالب بالتدخل العاجل لاستئناف أشغال مشروع طرق متعثر منذ سنوات.


المشروع الطرقي الذي اطلق سنة 2021 في إطار شراكة بين المجلس الإقليمي للفقيه بن صالح وجماعة حد بوموسى، لكن الأعمال توقفت فجأة بعد إيقاف المقاول المُكلف بسبب تعثر الورشة، ما أدى إلى تعقيدات إدارية وقانونية أعاقت استكماله. وأعرب المحتجون عن استيائهم من التأخير المتكرر، مؤكدين أن الطريق يُعد شرياناً حيوياً لربط دواويرهم مع المراكز الحضرية، وتحسين الخدمات الأساسية.


وفقاً لمصادر مطلعة لموقع “الاولى نيوز”، تم تعليق المسيرة بعد مفاوضات مكثفة بين ممثلي الساكنة والسلطات المحلية والإقليمية، تحت حراسة مشددة من قوات الدرك والقوات المساعدة. ونقلت المصادر أن السكان ناشدوا السيد عبدالرحيم القرناشي، عامل إقليم الفقيه بن صالح، بالتدخل الشخصي لتذليل العقبات الإدارية وتسريع استئناف المشروع، معربين عن سخطهم من “الوعود الجوفاء” التي لم تُترجم على أرض الواقع منذ توقف الورشة.

و يعود تعثر المشروع إلى إشكالات تتعلق بالمقاول المنفذ، حيث أدى توقيفه إلى شلل في الإجراءات القانونية لإعادة طرح الصفقة. وأكد المتحدثون باسم المحتجين أن التأخير زاد من معاناة الساكنة، خاصة في مواسم الأمطار، مع تفاقم العزلة وتراجع الخدمات.

هذا و لم تصدر تصريحات رسمية بعد من عمالة الإقليم أو المجلس الإقليمي، لكن مصادر قريبة من الملف أشارت إلى أن الجهات المعنية تعمل على “تفكيك التعقيدات” بالتعاون مع الجماعة الترابية. بينما ينتظر السكان تحركات ملموسة تنهي سنوات الانتظار، في اختبار جديد لوعود السلطات بالتنمية المحلية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.