أزيلال..استمرار جهود إزالة الثلوج لضمان سلامة الطرق والمواطنين

0 283

عبد الحق الحسيني
تواصل فرق إزالة الثلوج بإقليم أزيلال جهودها الميدانية لضمان سلامة مستخدمي الطرق، وذلك في أعقاب نشرة الأرصاد الجوية الأخيرة التي توقعت تساقطات ثلجية قد يتراوح سمكها بين 50 و80 سنتيمترا بالمنطقة.

وفي إطار الاستعداد لمواجهة هذه الظروف المناخية، قامت السلطات المحلية والمديرية الإقليمية للتجهيز بتعبئة أسطول يضم 35 آلية، إلى جانب فرق بشرية متخصصة، بهدف التعامل مع أي طارئ والحفاظ على انسيابية حركة المرور.

وتهدف هذه التدخلات، وفق ما أفادت به المديرية الإقليمية للتجهيز، إلى إعادة فتح المحاور الطرقية التي تأثرت بتراكم الثلوج، مع التركيز على فك العزلة عن القرى والمناطق الجبلية. وتشمل هذه الجهود الطرق الوطنية والجهوية، بالإضافة إلى المسالك غير المصنفة عبر الإقليم.

وفي خطوة استباقية، تم وضع حواجز ثلجية في المناطق الأكثر عرضة للاضطرابات الجوية، مما يسهم في تعزيز سلامة مستعملي الطريق وضمان حركة سير سلسة رغم الأحوال الجوية الصعبة. كما تم دعم فرق إزالة الثلوج على المحاور الرئيسية، بما في ذلك الطريق الجهوية رقم 302 الرابطة بين تبانت وزاوية أحنصال، والطريق الوطنية رقم 23 بين دمنات وورزازات، والطريق الجهوية رقم 317 المؤدية إلى إقليم تنغير.

وتندرج هذه التدخلات في إطار مخطط العمل الإقليمي الرامي إلى التخفيف من آثار موجة البرد، حيث تتواصل التعبئة المكثفة من جميع المصالح المعنية لضمان الاستجابة الفعالة لهذه الظروف المناخية.

وقد عبّر عدد من سائقي شاحنات نقل البضائع عبر الطريق الرابطة بين تابانت وزاوية أحنصال عن ارتياحهم لمستوى التعبئة والجهود المبذولة، مؤكدين أن حركة المرور لا تزال سلسة بفضل التدخلات السريعة والناجعة للفرق الميدانية.

ويشمل مخطط العمل الإقليمي الخاص بمواجهة موجة البرد 397 دواراً موزعة على 25 جماعة ترابية بإقليم أزيلال. وتتوفر جهة بني ملال-خنيفرة على شبكة طرقية تمتد على 4296 كيلومتراً، منها 1136 كيلومتراً تتأثر مباشرة بتساقط الثلوج خلال فصل الشتاء، ما يعادل 26% من إجمالي الشبكة الطرقية بالجهة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.