زيـــــارة عامل الإقليم… دفعة معنويـــــة تحوّل الهزيمـــــة إلى انتصـــــار.

0 272

حسن الصديق

شكلـــــت الزيارة التي قام بها عـــــامل الإقليم للفريق المحلـــــي لحظة فارقة، لم تقتصر آثارها على الجانب البروتوكولـــــي، بل كانت بمثابة دفعة معنويـــــة قوية بعثت الحياة من جديد في صفوف الفريـــــق، الذي كان قبل أيام معدودة يجر أذيال الخيبـــــة بعد هزيمة ثقيلة في العاصمة الربـــــاط.

الهزيمـــــة القاسية التي تلقاها الفريق برباعيـــــة، كانت كفيلة بإغراق أي مجموعة في دوامـــــة من الإحبـــــاط، إلا أن ما حدث بعد الزيارة كشف عن حجم التأثير الإيجابـــــي الذي حملته، إذ سرعـــــان ما استعاد اللاعبون توازنهـــــم، ونجحوا في تقديم أداء مميز تُوّج بانتصار ثميـــــن، أعاد الثقة إلى الجماهير وأحيا الأمل في مواصلـــــة المشوار بقوة في البطولـــــــــــــــة.

ليس من المبالغـــــة القول إن الدعم الذي قدّمه عامل الإقليـــــم هذا الموسم شكّل نقطة تحوّل في مسار الفريـــــق. فقد كان حاضراً في محطات مفصليـــــة، مؤمناً بقدرات اللاعبين والجهاز الفنـــــي، ومدركاً لحجم التحديات التي تواجه الفريق. إن حضوره وتواصله المباشر لم يكونا مجرد مجاملة رسميـــــة، بل تعبيراً صادقاً عن انخراط فعلـــــي في النهوض بالواقع الرياضي المحلــــــــــي.

ولعل ما يميّز هذا الدعـــــم هو طابعه المعنوي المحض، حيث لمس الجميع أثـــــره في تغيير المزاج العام داخل الفريـــــق، وتكريس روح الإصـــــرار والعزيمـــــة، وهو ما ساعد على تجاوز بعض العثـــــرات التي كادت أن تعصف بطموحات الموسم. ومن الإنصـــــاف القول إن كل من ينكر هذا الدور أو يتجاهله، إنما يجافـــــي الحقيقة، لأن الوقائع وحدها كفيلة بالكشف عن حجم التأثيـــــر الذي أحدثته هذه الوقفة الرسمية الداعمـــــة.

ختاماً.. تبقى مثل هذه المبـــــادرات شاهداً على أهمية التلاحم بين المؤسسات والفرق الرياضيـــــة، ودليلاً على أن النجاح في الرياضة لا يتحقق فقط بالإمكانـــــات التقنية، بل يحتاج أيضاً إلى مناخ من الثقة والتشجيـــــع، وهو ما جسّده عامل الإقليم بكل وضوح هذا الموســــــــــم.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.