استعدادات إقليم الخميسات لشهر رمضان: خطة عمل لضمان التموين ومراقبة الأسعار.
احمد بنعبو
في إطار الاستعدادات الرامية لضمان الظروف الملائمة لاستقبال شهر رمضان المبارك، وفي إطار تفعيل مخرجات اجتماع اللجنة الوزارية المشتركة لليقظة وتتبع تموين الأسواق والأسعار المنعقد يوم 22 يناير 2026 بمقر وزارة الداخلية.
وتجسيدا للتوجيهات الملكية السامية الرامية إلى حماية القدرة الشرائية للمواطنين، وضمان وفرة المواد الأساسية وانتظام التموين مع التصدي لكل أشكال المضاربة والتلاعب بالأسعار والممارسات غير المشروعة التي تمس بحقوق المستهلكين أو بصحتهم وسلامتهم.
وتنفيذا لتعليمات السيد عامل إقليم الخميسات، فقد تم وضع خطة عمل لتعبئة كافة الإدارات ومصالح المراقبة المختصة وجميع الفاعلين المعنيين على المستوى الترابي حيث تم اتخاد جميع التدابير من أجل توفير العرض الكافي من المواد الأساسية بالجماعات الترابية التابعة للإقليم، وضمان انسيابية مسالك التوزيع مع رصد أي اختلال محتمل في التموين من أجل مواجهته بالسرعة والنجاعة المطلوبين.
وفي نفس الإطار تم وضع آليات مراقبة مكثفة لمتابعة حركة التوزيع ومستويات المواد الغدائية حيث تم تسطير برنامج للمراقبة خلال شهري شعبان ورمضان من طرف اللجنة الإقليمية المختلطة للمراقبة. بالإضافة إلى هذا، فقد تمت دعوة كافة السلطات المحلية بالإقليم إلى تفعيل عمل اللجان المحلية للمراقبة وذلك من أجل فرض احترام المقتضيات القانونية المتعلقة بالأسعار والمنافسة وحماية المستهلك وبالسلامة الصحية للمنتجات الغدائية وبزجر الغش والتصدي بقوة القانون وبما يلزم من صرامة وحزم لكل أشكال المضاربة والاحتكار والادخار السري ولجميع الممارسات التجارية المخلة بالسير العادي للأسواق أو التي تمس بحقوق المستهلك أو بصحته وسلامته.
وبخصوص الرقم الهاتفي الوطني 5757 فسيتم تفعيله ابتداء من الأسبوع الأخير
من شهر شعبان الجاري وطيلة أيام شهر رمضان المبارك 1447 المقبل من الساعة التاسعة صباحا إلى الساعة السادسة مساء، من أجل تلقي ومعالجة تبليغات المواطنات والمواطنين، وشكايات المستهلكين والتجار وفعاليات المجتمع المدني بشأن ضمان التموين ومراقبة الجودة والأثمان وكذا سلامة المنتوجات الاستهلاكية، وظروف تحضيرها وتخزينها والإبلاغ عن حالات الغش أو نقص التموين أو الممارسات التجارية غير المشروعة أو المشبوهة، مع ضمان المعالجة السريعة والفعالة لهذه الشكايات بالتنسيق مع المصالحوالهيئات المعنية.
كما تم تفعيل خلية للمداومة خلال شهر رمضان المبارك 1447هـ على مستوى قسم الشؤون الاقتصادية والتنسيق بالعمالة قصد التتبع اليومي لوضعية التموين والتدخل الفوري لمعالجة أي خصاص محتمل في المواد الاستهلاكية، وتكثيف الجهود المحاربة الاحتكار والادخار السري، خاصة بالنسبة للمواد التي تعرف إقبالا كبيرا خلال الشهر الفضيل.
وبخصوص عملية التواصل، فقد تمت دعوة السلطات المحلية ومختلف المتدخلين في هذا الشأن إلى تعزيز التواصل مع المستهلكين والمهنيين وفاعليات المجتمع المدني عبر مختلف الوسائل المتاحة من خلال تبني مقاربة تشاركية بين كافة المصالحوالهيئات المعنية وجمعيات حماية المستهلك ووسائل الإعلام، سعيا وراء توعية وتحسيس التجار والمستهلكين وتشجيعهم على تبني سلوكيات تجارية واستهلاكية مسؤولة وسليمة.