صورة واحدة تكشف الحقيقة: انسجام لخضر حدوش ومحمد بوعرورو يفند كل الإشاعات
أولى نيوز … طارق الرعد … وجدة
في مشهد دالّ لا يحتاج إلى كثير من التأويل، ظهر اليوم كل من السيد الخضر حدوش، رئيس مجلس عمالة وجدة أنكاد، والسيد محمد بعرور، رئيس مجلس جهة الشرق، معًا وفي سيارة واحدة، في خطوة ترمز بوضوح إلى وحدة الصف والتنسيق التام بين المؤسستين، ودعم مشترك للرياضة والشباب بمدينة وجدة.
هذا الحضور المشترك جاء ليضع حدًا نهائيًا لكل ما راج مؤخرًا من إشاعات ومغالطات حول وجود خلافات أو توتر في العلاقة بين الطرفين، ويؤكد أن ما يتم الترويج له في بعض المنصات لا يعدو أن يكون محاولات للتشويش أو البحث عن الإثارة والشهرة، بعيدًا عن الواقع والحقيقة.
الصورة في حد ذاتها تحمل رسالة قوية: الانسجام قائم، والتعاون متواصل، والعمل المشترك حاضر على أرض الواقع. فالسيد الخضر حدوش، المعروف بخبرته الواسعة في التسيير وحضوره الميداني الدائم، يواصل دعمه الثابت لكل ما يخدم الرياضة والشباب، وعلى رأسها المولودية الوجدية وباقي الفرق المحلية، سواء على المستوى المادي أو المعنوي.
وفي المقابل، يجسد السيد محمد بعرور نموذج المسؤول الشاب، بحيويته وحماسه ورغبته الصادقة في الدفع بعجلة التنمية الجهوية، خصوصًا في ما يتعلق بالشباب والرياضة، وهو ما يخلق تكاملًا طبيعيًا بين حكمة التجربة وخبرة التدبير من جهة، وطاقة الشباب ورؤية التجديد من جهة أخرى.
هذا التناغم الإيجابي بين المسؤولين لا يخدم فقط صورة المؤسسات، بل ينعكس مباشرة على نجاعة القرارات وفعالية المشاريع الموجهة للمدينة والجهة، ويمنح للرياضة والشباب المكانة التي يستحقانها ضمن أولويات العمل العمومي.
إن الرسالة التي بعث بها هذا الظهور المشترك واضحة وصريحة: لا مجال للتشويش، ولا مكان للمغالطات. الواقع يثبت أن التنسيق قائم على الاحترام المتبادل والعمل المشترك، وأن خدمة المصلحة العامة تظل فوق كل الاعتبارات.
وفي الختام، تؤكد هذه الصورة أن الانسجام بين المسؤولين هو حجر الأساس لأي نجاح تنموي، وأن الجمع بين الخبرة وحماس الشباب قادر على تحقيق نتائج ملموسة، تلبي طموحات ساكنة وجدة وجهة الشرق، وتقطع الطريق أمام كل محاولات التضليل والتأويل المغرض.