وجدة: حكم قضائي يعيد الاعتبار المبارك شنيور ويلغي قرار عزله من رئاسة عصبة الشرق للجيدو

0 337

أولى نيوز … طارق الرعد … وجدة

شهدت مدينة وجدة صباح الثلاثاء 02 دجنبر 2025 حدثاً مفصلياً في الساحة الرياضية، بعدما أصدرت المحكمة الإدارية حكماً يقضي بإلغاء قرار العزل الذي طال رئيس عصبة الشرق للجيدو، المبارك شنيور، وهو القرار الذي أثار منذ صدوره الكثير من الجدل والتساؤلات حول خلفياته ومشروعيته.

الحكم القضائي، الذي جاء بعد دراسة شاملة للملف، خلص إلى أن المسطرة المتخذة في حق شنيور كانت مشوبة باختلالات قانونية واضحة، وأن قرار العزل لم يؤسس على معطيات دقيقة أو حجج صلبة يمكن أن تبرره. هذا القرار اعتبره عدد من الفاعلين في الميدان الرياضي بمثابة انتصار للقانون وإنصاف لمسار رجل ظل معروفاً بالتزامه وانضباطه داخل الساحة الرياضية الجهوية.

مبارك شنيور، الذي واجه خلال الفترة الماضية ضغوطاً وانتقادات ومحاولات لإبعاده عن المشهد الرياضي، ظهر بعد صدور الحكم بثقة كبيرة، مؤكداً أن اللجوء إلى القضاء لم يكن خياراً صعباً بقدر ما كان دفاعاً مشروعاً عن حقه وسمعته. وخروجه “مرفوع الهامة” كما وصفه مقربون، يعكس حجم الرهان الذي كان مطروحاً في هذا الملف.

وخلال الشهور الأخيرة، تعالت أصوات عديدة بمدينة وجدة وجهة الشرق دعماً لشنيور، معتبرة أن ما تعرض له لم يكن مجرد خلاف تنظيمي، بل محاولة لإقصاء أحد الأسماء التي ساهمت بشكل كبير في الرفع من مستوى رياضة الجيدو بالجهة. وقد رأى هؤلاء في الحكم القضائي الأخير تأكيداً على أن الزمن تغيّر، وأن القرارات غير المبنية على أسس قانونية لم تعد تمر دون مساءلة.

الحكم الصادر اليوم حمل أيضاً رسالة قوية مفادها أن المؤسسات الرياضية ليست فوق القانون، وأن الممارسات التي لا تستند إلى الشرعية القانونية ستجد أمامها قضاء مستقلاً قادراً على إعادة الأمور إلى نصابها.

وبموجب هذا القرار، يعود المبارك شنيور إلى موقعه كرئيس لعصبة الشرق للجيدو، حاملاً معه دعماً شعبياً ورياضياً واسعاً، ومصمماً على مواصلة العمل بروح جديدة وثقة أكبر. فيما ترك الحكم أثراً واضحاً على المشهد الرياضي، مؤكداً أن العدالة تبقى هي الفيصل الحقيقي بين الخلاف والحق.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.