أولماس تحتضن دورة تكوينية لتعزيز المراقبة الوبائية المبنية على الأحداث لفائدة أعوان السلطة
احمد بنعبو
احتضن المركب السوسيو ثقافي بمدينة أولماس، اليوم الإثنين 18 ماي 2026، دورة تكوينية لفائدة أعوان السلطة بدائرة أولماس والقيادات التابعة لها، خُصصت لموضوع “المراقبة الوبائية المبنية على الأحداث”، وذلك في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز منظومة اليقظة الصحية وتقوية قدرات المتدخلين الترابيين في مجال الرصد المبكر والتفاعل السريع مع المخاطر الصحية.


وشهدت هذه الدورة حضور الدكتور منعم الغليظ، وكذا قائد قيادة أولماس السيد عدنان الأزمي الحسني، مرفوقاً بخليفته السيد ياسين بوفوس، إلى جانب عدد من المسؤولين والمتدخلين المحليين، حيث تم تقديم عروض وتأطيرات تقنية تناولت المفاهيم الأساسية للمراقبة الوبائية، وآليات التبليغ عن الأحداث الصحية غير الاعتيادية، إضافة إلى سبل التنسيق الميداني بين مختلف المصالح المعنية لضمان فعالية التدخل وسرعة الاستجابة.
وتركزت أشغال اللقاء على أهمية اعتماد نظام للمراقبة الوبائية المبنية على الأحداث باعتباره آلية استباقية تُمكن من الكشف المبكر عن التهديدات الصحية المحتملة، خاصة في ظل التحديات المرتبطة بالأوبئة والأمراض المعدية، وهو ما يفرض تعزيز جاهزية مختلف الفاعلين المحليين وتطوير قدراتهم في مجال الرصد والتتبع.
كما شكلت الدورة مناسبة لتبادل الخبرات والتجارب الميدانية بين المشاركين، مع التأكيد على الدور المحوري الذي يضطلع به أعوان السلطة في نقل المعلومة والتفاعل مع المعطيات الميدانية، باعتبارهم حلقة أساسية ضمن منظومة المراقبة واليقظة الصحية على المستوى الترابي.
وتندرج هذه المبادرة التكوينية ضمن سلسلة من الأنشطة الرامية إلى دعم الصحة الوقائية وترسيخ ثقافة التبليغ المبكر والتنسيق المؤسساتي، بما يساهم في حماية الصحة العامة وتعزيز الأمن الصحي بالمجال الترابي لدائرة أولماس.