. خالد زروال يشرف على اختتام عملية “من الطفل إلى الطفل” بالخميسات.
احمد بنعبو
احتضن المركز الثقافي الأطلس بمدينة الخميسات، اليوم الجمعة، الحفل الختامي لفعاليات التعبئة المجتمعية الخاصة بعملية “من الطفل إلى الطفل” برسم الموسم الدراسي 2025 – 2026، في مبادرة تربوية تروم الحد من ظاهرة الهدر المدرسي وتعزيز الحق في التمدرس، وذلك بحضور مسؤولين تربويين وفعاليات جمعوية وممثلين عن الأطر التعليمية.








وأشرف على هذا اللقاء خالد زروال، المدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بالخميسات، بحضور كريم بندور، رئيس مصلحة تأطير المؤسسات التعليمية، إلى جانب عدد من الأطر الإدارية والتربوية وشركاء المنظومة التعليمية.
وتندرج هذه العملية في إطار المقاربة التشاركية التي تعتمدها وزارة التربية الوطنية لمواجهة ظاهرة الانقطاع عن الدراسة، عبر تعبئة مختلف المتدخلين التربويين والجمعويين لرصد الأطفال واليافعين المنقطعين أو غير الملتحقين بالمؤسسات التعليمية، والتواصل المباشر مع أسرهم من أجل تشجيعهم على العودة إلى مقاعد الدراسة.
وعرفت هذه التعبئة انخراط 152 مؤسسة تعليمية ابتدائية و47 مؤسسة للتعليم الثانوي الإعدادي، فضلاً عن خمسة مراكز للفرصة الثانية “الجيل الجديد”، حيث مكنت العملية من إحصاء 1315 طفلاً ويافعاً، من بينهم 487 فتاة، إضافة إلى 34 طفلاً في وضعية إعاقة و23 طفلاً منحدرين من أسر مهاجرة.
وكشفت المعطيات التي تم عرضها خلال الحفل عن تعدد الأسباب المؤدية إلى الانقطاع الدراسي، والتي تتراوح بين عوامل اجتماعية واقتصادية وتربوية، من بينها ضعف الرغبة في مواصلة الدراسة، والشعور بتجاوز السن الدراسي، والأوضاع الصحية، والزواج المبكر، والرغبة في الهجرة، فضلاً عن بعد المؤسسات التعليمية عن مقرات السكن، وضعف البنيات الأساسية والمرافق الصحية، إضافة إلى التفكك الأسري وسوء المعاملة داخل الوسط المدرسي.
وشهد الحفل تقديم عروض وفقرات فنية وتربوية من إنجاز التلاميذ، إلى جانب تكريم عدد من الفاعلين والمتدخلين الذين ساهموا في إنجاح هذه العملية التحسيسية، في أجواء طبعتها الإشادة بالمجهودات الجماعية المبذولة لمواجهة الهدر المدرسي وتعزيز تمدرس الأطفال بالإقليم.
وأكد المتدخلون، في ختام هذا اللقاء، على أهمية مواصلة التعبئة الميدانية والانخراط الجماعي لمختلف الشركاء، من أجل ضمان الحق في التعليم وتحقيق مدرسة دامجة ومنصفة قادرة على الحد من الانقطاع الدراسي وإعادة الأطفال إلى مسارهم التعليمي.