خالد حجي يُفجّر المفاجأة استقالة غير متوقعة تهزّ نادي رجاء بني ملال
محسن خيير
في خطوة صادمة وغير متوقعة، أعلن خالد حجي، رئيس نادي رجاء بني ملال لكرة القدم، عن تقديم استقالته رسميًا، رفقة خمسة من أعضاء المكتب المسير، وهم هشام أبو الحرمة، عبد الكريم ضريبة، محمد الكتاني، رشيد عينوس، ومهدي هاشمي. جاء ذلك من خلال مقطع فيديو نشره حجي يوم الثلاثاء، حيث وضع الجماهير أمام واقع صعب، خاصة في ظل النتائج الإيجابية التي يحققها الفريق هذا الموسم.
في تصريحاته المصاحبة للاستقالة، كشف خالد حجي عن حجم الضغوط الكبيرة والصراعات الداخلية التي أعاقت عمل المكتب المسير، مؤكدًا أن أطرافًا معينة “تسعى للتشويش على مجهودات النادي”، ووصفهم بأنهم “أشخاص يقاتلون بحرب غير متزنة بحثًا عن مكاسب شخصية على حساب الفريق”.
وأضاف:
“لقد دخلت حربًا غير شريفة مع من لم يقدّم شيئًا للفريق، ولكنهم يقفون في طريق النجاح لأسباب لا تتجاوز مصالحهم الضيقة”.
ورغم هذه المصاعب، حرص خالد حجي على تسليط الضوء على إنجازات المكتب المسير في فترة رئاسته:
• تسوية الوضع المالي: لأول مرة في تاريخ النادي، يتسلم اللاعبون أجورهم الشهرية والحوافز في موعدها، بفضل الدعم الذي حصل عليه النادي من جهات مانحة.
• النتائج الرياضية: يتصدّر الفريق حاليًا ترتيب القسم الثاني الاحترافي ويقترب من العودة إلى القسم الأول، وهو حلم طال انتظاره من طرف جماهير النادي.
• أسس تسيير حديثة: عمل المكتب على إرساء إدارة قوية ومتينة لضمان استقرار دائم للنادي.
كما وجّه حجي رسالة شكر وامتنان إلى الجماهير الملالية الوفية لدعمهم المتواصل رغم كل الظروف. وقال:
“لقد حاولنا بناء فريق يليق بتاريخ هذا النادي العريق، لكن بعض الأطراف أصرت على إدخالنا في متاهات صراعات لا تنتهي”.
وأكد أنه لن يسمح لأحد باستغلال النادي لتحقيق أهداف شخصية، مشددًا على أن “رجاء بني ملال فوق الجميع”.
مع إعلان هذه الاستقالة، يجد نادي رجاء بني ملال نفسه أمام خطر الفراغ الإداري الذي قد يؤثر على استقراره الفني، خاصة في ظل الفترة الذهبية التي يعيشها الفريق حاليًا. وينتظر أن تتخذ الجهات المسؤولة قرارات حاسمة وسريعة لإنقاذ الوضع، ومواصلة مسيرة الفريق نحو تحقيق الصعود إلى القسم الأول.
يُعد خالد حجي شخصية بارزة تتمتع بمسيرة حافلة في المجالين الرياضي والأكاديمي، وهو:
ابن مدينة الرشيدية، ومقاول في قطاع الصحة
• رئيس نادي رجاء بني ملال لكرة القدم ورئيس الشركة المسيرة للنادي.
• مدير أكاديمية الصحة IPARM.
• حاصل على ماستر في موضوع الهجرة، ودكتوراه قيد الإنجاز حول “اللاعبين المغاربة بالخارج: كرة القدم والهجرة”.
• حاصل على إجازة في البيولوجيا بميزة “حسن جدًا”، وDEUG في البيولوجيا/الجيولوجيا بميزة “حسن جدًا”.
• حكم دولي ووطني في رياضة كرة السلة.
.
حتما تجدر الإشارة إلى أن خالد حجي أكد أن قراره نهائي ولا رجعة فيه، معلنًا رفضه العمل في ظل الأجواء الحالية التي وصفها بغير الملائمة، واختتم بالقول:
“لقد حان الوقت لأستريح بعيدًا عن الضغوط، لكنني سأظل وفيًا للنادي الذي أعشقه وأحترم جماهيره. لن أقبل أن أكون جزءًا من لعبة غير أخلاقية”.
ويبقى السؤال: كيف سيتعامل نادي رجاء بني ملال مع هذا الحدث الكبير، وما هي الحلول التي ستُطرح لضمان استمرار الفريق في مساره نحو تحقيق طموحات جماهيره؟