نافارو (MARCA): لامين مقابل ميسي، تحذير شديد: “تذكروا ما حدث مع أنسو فاتي”

0 228

ذ.عبدالهادي المنصوري
يشير الخبراء الذين استشارتهم ماركا إلى أنه من المبكر مقارنة اللاعب الأرجنتيني باللاعب الكتالوني، رغم أن لامين يامال يملك تأثيرًا أكبر من “الرقم 10” خلال موسمه الأول ونصف الموسم.

تُعتبر المقارنات بين اللاعبين غير عادلة، لكن البحث المستمر عن خليفة لليونيل ميسي في برشلونة يجعلها أمرًا لا مفر منه. الأداء الرائع الذي يقدمه لامين يامال هذا الموسم، بالإضافة إلى هدفه المذهل يوم الأحد ضد ديبورتيفو ألافيس، حيث تفوق على ستة لاعبين، يعزز أوجه التشابه بين النجمين.

تشير الإحصائيات إلى أن لامين يامال، في موسمه الأول ونصف الموسم مع الفريق الأول، يحقق أرقامًا أفضل من تلك التي حققها ميسي في الفترة ذاتها، رغم أن الأخير بدأ مسيرته الاحترافية في سن أصغر، مما منحه مزيدًا من الوقت لصنع التاريخ. ومع ذلك، يحث خبراء كرة القدم على التحلي بالصبر وعدم التسرع. مسيرة لامين لا تزال في بداياتها، بينما أصبح ميسي بالفعل أفضل لاعب في العالم.

ظهر ميسي لأول مرة في موسم 2004-2005، بينما بدأ لامين يامال مسيرته في موسم 2022-2023، لكن كلاهما كان لا يزال في مرحلة التطوير داخل أكاديمية النادي خلال تلك الفترة. في الواقع، شارك اللاعب الإسباني الشاب في مباراة واحدة فقط خلال موسمه الأول، لذا تبدأ المقارنة الحقيقية بينهما من أول موسم كامل لكل منهما مع الفريق الأول.

في موسمه الأول الكامل، لعب ميسي 25 مباراة، بدأ منها 17 كأساسي، وسجل 8 أهداف وقدم 5 تمريرات حاسمة، وفاز بثلاثة ألقاب: دوري أبطال أوروبا، الدوري الإسباني، وكأس السوبر الإسباني.

أما لامين يامال، ففي موسمه الأول (2023-2024)، لعب 50 مباراة، سجل خلالها 7 أهداف وصنع 9 تمريرات حاسمة، وهي أرقام تفوق تلك التي حققها ميسي في موسمه الأول، لكنها لم تتوج بأي لقب، حيث أنهى برشلونة الموسم دون تحقيق أي بطولة. وعلى عكس ميسي، فرض لامين نفسه كعنصر أساسي في الفريق منذ البداية، وهو ما انعكس أيضًا على استدعائه للمنتخب الإسباني.

مع نهاية النصف الأول من موسم 2024-2025، لعب لامين 24 مباراة، سجل فيها 8 أهداف وصنع 12 تمريرة حاسمة، رغم غيابه عن بعض المباريات بسبب إصابات طفيفة. في المقابل، تعرض ميسي لإصابة طويلة خلال النصف الأول من موسم 2006-2007، ولعب 14 مباراة فقط، سجل فيها 4 أهداف وصنع تمريرة حاسمة واحدة.

حاليًا، أرقام لامين أكثر تأثيرًا، ودوره في تشكيلة برشلونة أساسي، كما حطم العديد من الأرقام القياسية من حيث العمر. لكن الخبراء ينصحون بالحذر وعدم التسرع في إصدار الأحكام. تحدث العديد من اللاعبين والمدربين، مثل غافي، جوردي ألبا، خوسيه بوردالاس، وحتى هانزي فليك، عن موهبة يامال، لكنهم تجنبوا مقارنته بميسي أو أكدوا على التأثير الكبير الذي تركه الأرجنتيني على مدى السنوات الماضية.

في النهاية، لا يمكن الجزم بما إذا كان لامين يامال هو الوريث الحقيقي لميسي أم لا. الوقت وحده كفيل بالإجابة على هذا السؤال. حتى الآن، أصبح النجم الشاب محبوبًا من الجماهير بفضل مهاراته الاستثنائية وأهدافه وتمريراته الحاسمة، لكن الطريق لا يزال طويلًا قبل أن يصل إلى مستوى ميسي الأسطوري.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.