اختتام ناجح لمشروع ”عائشة – العيش معًا بدون عنف في مجتمع متساوٍ للجميع“ ، والمصادقة على خارطة الطريق لرعاية الناجيات من العنف القائم على النوع الاجتماعي بجهة بني ملال خنيفرة
حنان البركة : المكلفة بالمشروع
يوم الخميس 13 فبراير 2025، استضاف المركب الثقافي الأشجار العالية في بني ملال ورشة العمل الختامية لمشروع ”عائشة – العيش معًا بدون عنف في مجتمع متكافئ للجميع“، بتمويل مشترك من الاتحاد الأوروبي.



وقد ساهم هذا المشروع الذي قامت بتنفيذه ”بروجيتوموندو“ بشراكة مع جمعية تأهيل الشباب، الإتلاف المدني للدفاع عن حقوق المرأة – في تعزيز المساواة بين الجنسين ومكافحة العنف القائم على النوع الاجتماعي في جهة بني ملال – خنيفرة.



النتائج الإيجابية للتحسيس بأهمية المساواة و حماية المرأة
تم اتخاذ تدابير ملموسة طوال فترة المشروع لتقوية قدرات المجتمع المدني، وتحسين الخدمات المقدمة للنساء والفتيات الناجيات من العنف، أيضا تعزيز الحوار السياسي الشامل. وقد مكنت النتائج من مواجهة بغض التحديات التي يواجهها تنفيذ القانون 103.13 المتعلق بمكافحة العنف ضد المرأة.
المصادقة على خارطة الطريق للخدمات المكيفة
تميّزت ورشة العمل الختامية بعرض خارطة الطريق لتنفيذ بروتوكولات وخدمات رعاية الناجيات من العنف في المنطقة والمصادقة عليها. ستكون هذه الوثيقة الاستراتيجية، التي تم وضعها بالتعاون مع المؤسسات المحلية والجهات الفاعلة في المجتمع المدني، بمثابة دليل لضمان استدامة الإجراءات التي تم إطلاقها وتعزيز الالتزام الجماعي بحقوق المرأة.
المشاركة الفعالة من قبل الجهات الفاعلة المحلية و الجهوية
جمع هذا الحدث ممثلين عن المؤسسات المحلية ومنظمات المجتمع المدني والمستفيدين المباشرين من المشروع، بما في ذلك النشطاء الشباب والأساتذة و كذلك الجمعيات التي استفادت من تمويل أنشطتها الموجهة للنساء . وقد كان حضور وفد الاتحاد الأوروبي وشركاء المشروع وفريق بروجيتوموندو شاهدا على الدعم الدولي والمحلي لهذه المبادرة الطموحة.
شهادات ملهمة وآفاق مستقبلية
تبادل المشاركون في المشروع تجاربهم من خلال شهادات مؤثرة، مسلطين الضوء على تأثير التدريب والمسارات التعليمية على حياة النساء والشباب بالمنطقة.
اختتمت ورشة العمل بجلسة مثمرة لتبادل الآراء بين المؤسسات و الجمعيات ، مما يؤكد الحاجة إلى مواصلة الجهود لضمان جودة الخدمات المقدمة للناجيات من العنف القائم على النوع الاجتماعي.
التزام أقوى للمستقبل
إن اختتام هذا المشروع لا يمثل نهاية الأنشطة، بل بداية ديناميكية جديدة في جهة بني ملال-خنيفرة. ستكون خارطة الطريق التي تم التحقق من صحتها بمثابة إطار مرجعي للسنوات القادمة، لتعزيز المكاسب التي تحققت وضمان رعاية فعالة ومستدامة للناجيات من العنف القائم على النوع الاجتماعي.