تاريخ المغرب أو الاحتمالات الممكنة

0 463

حمو باسعيد

تتوالى الاكتشافات الأثرية يوما بعد يوم، لتلقي بظلالها على وسائل الإعلام الوطنية وكذا وسائل التواصل الاجتماعي التي أصبحت قنواة لتوزيع المعلومة كيف ما كان مصدرها ودرجة صحتها.

{“remix_data”:[],”remix_entry_point”:”challenges”,”source_tags”:[“local”],”origin”:”unknown”,”total_draw_time”:0,”total_draw_actions”:0,”layers_used”:0,”brushes_used”:0,”photos_added”:0,”total_editor_actions”:{},”tools_used”:{“ai_enhance”:1},”is_sticker”:false,”edited_since_last_sticker_save”:true,”containsFTESticker”:false}

ما انا بصدد الحديث عنه هو تاريخ المغرب باعتباره تاريخا طاله نوع من الحيف والتزوير تارة، والتحريف احيانا، فعنوان المقال مستوحى من كتاب للمورخ الكبير علي صدقي ازايكو الذي تنبا في مراحل مبكرة إلى وجود تاريخ منسي او تاريخ مسكوت عنه درءا لاي وعي محتمل قد يزعج كل من له حساسية من تاريخ المروك الموغل في القدم.
ياتي النبش في هذا التاريخ الذي وصفه عالم الآثار المغربي عبد الجليل بوزوكار بالتاريخ المبهر، لكونه-اقصد التاريخ – دائما ما يمدنا بمعطيات تنسف كل الأحكام المسبقة التي بدءت مع الاستعمار الفرنسي الذي حاول ربط تاريخ شمال أفريقيا باصل اروبي للانسان الأمازيغي والذي اخترع له انتماء ا للجنس الجرماني بحكم التقارب الموجود بين اللغة الألمانية الأمازيغية من حيث النطق او بعض المرادفات،قصد شرعنة الاستعمار الفرنسي للبلاد، غير ان جل الاكتشافات الأثرية التي تم اكتشافها على الاقل منذ 2017 بدءا بانسان ءيغود كاقدم جنس بشري ينتمي إلى سلالة الإنسان العاقل العاقل كاستمرار لانسان الحالي، دون اية قطيعة تذكر مرورا إلى آخر اكتشاف بزعامة عالم الآثار المغربي يوسف بوكبوط ضمن فريق علمي يظم عدة جنسيات اسبانية إيطالية وانجليزيةبموقع يسمى كشكوش، توكد بما لا يدع مجالا للشك ان تاريخ المغرب لم يتقتصر على وصول الفينيقيين، خاصة في ما يتعلق باستقرار الإنسان وتشييد المنازل، وما رافق ذالك من أعمال الزراعة وتربية الماشية والتجارة كلها أنشطة ترتبط باستقرار الإنسان،كما يشير المقال العلمي الذي تم نشره في مجلة انجليزية إلى وجود أماكن لتخزين في الموقع الذي تم اكتشافه تتراوح عمقها ما بين 40cm و 70 cm وظفها الإنسان من أجل تخزين قوته قصد الادخار.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.