أصبح استعمال التروتينات في الشوارع المغربية ظاهرة منتشرة على مستوى ربوع الوطن مع تسجيل إرتفاع ملموس بالمدن الكبرى كالدارالبيضاء، وقد أكد باحثون أن بوادر ظهور هذه الآليات هو مع بداية الحظر الصحي اثناء فترة كوفيد 19.
ويفضل الناس استعمال التروتينات الكهربائيه كوسيلة نقل بديلة للسيارات والدراجات النارية لعدة أسباب كارتفاع تكلفة المعيشة، انخفاض القدرة الشرائية وارتفاع أسعار المحروقات بالاضافة الى أنها صديقة للبيئة.
وتتراوح أثمنة التروتينات سواء المستوردة من الصين أو الدول الأوربية بين 3500 درهم و14000 درهم تقريبا، وتصل سرعتها الى 25 كلم في الساعة، ويتم شحن بطاريتها حسب الاستعمال كل ثلاثة أو أربعة أيام.
وفي المقابل يجب الإشارة إلى نسبة الوفيات المرتفعة التي تعاني منها بلادنا في صفوف مستعملي الدراجات النارية سواء ثنائيه أو ثلاثية العجلات، حيث انتقلت نسبة الوفيات من مستعملي هذه الفئة من وسائل التنقل من 28 في المائة سنة 2015 إلى 44 في المائة من مجموع عدد القتلى سنة 2023.
وقد انتشرت في الآونة الأخيرة دعوات كثيرة لتنظيم قطاع التنقل الكهربائي من خلال سن قانون منظم للقطاع وتوفير بموازاة ذلك الوسائل والبنى التحتية لتنزيله كشروط الاستفادة من التأمين وتحديد سرعتها، توفير خوذة ملائمة، بالاضافة بطبيعة الحال لإنشاء ممرات ومسارات خاصة بعيدة عن السيارات والراجلين.