أحمد بدرة رئيساً لمجموعة الجماعات بني ملال-خنيفرة للتوزيع فوز متوقع في انتخابات محسومة مسبقا
محسن خيير
كما كان متوقعاً، حسم أحمد بدرة، مرشح حزب الأصالة والمعاصرة، انتخابات رئاسة مجموعة الجماعات بني ملال-خنيفرة للتوزيع لصالحه، خلال عملية اقتراع جرت يوم الأربعاء 11 ديسمبر 2024 بمقر ولاية بني ملال. جاء هذا الفوز ليؤكد التوقعات التي رافقت أجواء المنافسة منذ بدايتها، حيث اعتُبر بدرة المرشح الأوفر حظاً بفضل الدعم الكبير الذي يحظى به من قبل ممثلي الجماعات الأعضاء.
رغم المنافسة التي خاضها كل من المصطفى منصور عن حزب التجمع الوطني للأحرار، وعادل رشدي عن حزب التقدم والاشتراكية، إلا أن النتيجة لم تكن مفاجئة للمتابعين. فقد أظهر أحمد بدرة قدرة عالية على كسب ثقة الأعضاء من خلال برنامجه الواقعي وطموحاته الواضحة لتطوير خدمات المجموعة، ما جعله المرشح المفضل لدى غالبية المصوتين.
فوز بدرة برئاسة مجموعة الجماعات ليس مجرد حدث عابر، بل محطة مهمة في مسار هذه المؤسسة التي تلعب دوراً حيوياً في تحسين خدمات توزيع الماء والكهرباء والتطهير السائل. وتعوّل الساكنة على قيادته لتحقيق نقلة نوعية في الخدمات المقدمة، خاصة في ظل التحديات التي تواجهها المنطقة على مستوى البنية التحتية والتنمية المستدامة.
يدرك الجميع أن مسؤولية أحمد بدرة لن تكون سهلة، لكن برنامجه الطموح يعكس رؤية واضحة للمستقبل. وتتمثل أبرز أولوياته في:
1.تحسين جودة توزيع الماء والكهرباء وضمان استدامة الموارد.
2.معالجة تحديات التطهير السائل بما يعزز حماية البيئة والصحة العامة.
3.تنفيذ مشاريع تنموية في المناطق القروية لتقليص الفوارق المجالية.
4.تعزيز التعاون بين الجماعات لتحقيق تنمية متوازنة تخدم مصالح جميع الأطراف.
منذ الإعلان عن النتائج، عبّر العديد من الفاعلين المحليين عن تفاؤلهم بالفترة المقبلة تحت قيادة أحمد بدرة، معتبرين أن فوزه يشكل فرصة لتوحيد الجهود والعمل على تحقيق تنمية شاملة تعود بالنفع على كافة المواطنين في المنطقة.
كان فوز أحمد بدرة متوقعاً، لكنه يحمل معه آمالاً كبيرة ومسؤوليات أكبر. وبينما تتجه الأنظار إلى الخطوات العملية التي سيبدأ بها عمله، يبقى السؤال الأهم: هل ستتمكن هذه القيادة الجديدة من تحقيق التحول المنشود في أداء مجموعة الجماعات وخدماتها؟ الأيام المقبلة ستكون كفيلة بالإجابة.