“بشرى تبوعي: نافذة جديدة للشعر النسائي المغربي على العالمية”
الساعيد ابدا
تحتفي بشرى تبوعي، الكاتبة والشاعرة المتألقة التي لطالما أبدعت في مجال الأدب والشعر، بمولودها الأدبي الجديد الذي يمثل خطوة مميزة في مسيرتها الأدبية، فقد تلقت نسخة من كتابها الجديد “L’ANTHOLOGIE DE LA POÉSIE FÉMININE MAROCAINE” الذي تمت ترجمته إلى اللغة الرومانية وهو إنجاز يعتبر ثمرة عمل مشترك وجهد كبير من قِبَل الكاتبتين بشرى تبوعي وكلثوم مبركو.

لا يمثل هذا الكتاب مجرد مجموعة شعرية عادية بل هو نافذة مشرقة على الإبداع النسائي المغربي في مجال الشعر، حيث يتناول تجارب متعددة وأصواتاً نسائية مغربية متميزة أبدعت في هذا المجال. ترجمة هذا العمل إلى اللغة الرومانية جاءت على يد الأستاذ رشيد شرايبي والسيدة سيسيليا بورتيكا، اللذين بذلا جهداً مشكوراً في نقل روح الشعر وأصالته إلى لغة أخرى، مما يتيح لهذا العمل الوصول إلى جمهور جديد من القراء وعشاق الأدب حول العالم.
تُعد هذه الترجمة إنجازاً مهماً للأدب المغربي، حيث تسهم في تعزيز التواصل الثقافي بين المغرب ودول أخرى، وتفتح الباب أمام القراء الناطقين بالرومانية للتعرف على عمق وثراء التجربة الشعرية المغربية النسائية. فمن خلال هذا العمل، تصبح الثقافة المغربية أكثر قرباً من المجتمعات الأخرى، مما يعكس رسالة أدب وشعر يحمل طابع الإنسانية والاحتفاء بالجمال.
بشرى تبوعي، التي عُرفت بإبداعاتها الأدبية الراقية، تثبت مرة أخرى مكانتها كأحد الأصوات النسائية البارزة في الساحة الأدبية المغربية. هذا العمل ليس فقط احتفاءً بالشعر النسائي المغربي، بل هو أيضاً احتفاء بالمجهود الجماعي والتعاون الثقافي الذي يساهم في بناء جسور من التفاهم والتواصل بين الشعوب.
لا شك أن هذا الإصدار سيترك بصمة مميزة في المشهد الأدبي، وسيشكل مصدر إلهام للكاتبات والشاعرات المغربيات للاستمرار في تقديم أعمالهن للعالم. كما أنه يمثل دعوة مفتوحة لاستكشاف المزيد من جماليات الأدب المغربي، خاصة في ظل الحاجة المتزايدة لتعزيز التبادل الثقافي بين الأمم.
بهذا الكتاب، يخطو الشعر المغربي خطوة جديدة نحو العالمية، مؤكداً على دوره كرسالة فنية وإنسانية تتجاوز الحدود، وتنقل مشاعر وتجارب المرأة المغربية إلى فضاءات أوسع. إنجاز يستحق التقدير والاحتفاء، ويمثل صفحة جديدة في مسيرة الإبداع الأدبي المغربي.