صراعات داخلية تعصف برجاء بني ملال والجماهير تطالب بعفيف الصغير عله فاتحة للتغيير
محسن خيير
تعيش مكونات فريق رجاء بني ملال لكرة القدم حالة من الصراعات الحادة التي أضحت تؤثر سلبًا على استقرار الفريق، خصوصًا فيما يتعلق بإدارة الشركة الرياضية والجمعية الرياضية الخاصة بالنادي. هذه الصراعات المستمرة أثارت استياء الجماهير الملالية التي عبرت عن غضبها الشديد من تداعيات هذه الخلافات على الأداء العام للفريق.
انعكست الخلافات الداخلية على الأجواء المحيطة بالفريق، حيث أصبحت الجماهير توجه انتقادات لاذعة إلى المسؤولين الحاليين. ووفقًا لمصادر مطلعة، فإن أصوات الجماهير باتت تطالب بإحداث تغيير جذري في المكتب المسير للفريق، الذي لم يُظهر فعالية واضحة منذ توليه المهام، حسب تعبيرهم.
من بين الأسماء التي عادت لتطفو على الساحة، يبرز اسم الرئيس السابق للفريق، محمد الصغير عفيف، الذي أصبح مطلبًا شعبيًا لعدد كبير من الجماهير. ويرى هؤلاء أن عودة عفيف قد تكون الحل المناسب لإنقاذ “فارس عين أسردون” وإعادته إلى مسار النجاح، خصوصًا أن عفيف يتمتع بخبرة واسعة في إدارة الفريق ومعرفة دقيقة بخبايا الكرة الوطنية.
و في تصريح خاص، أكد محمد الصغير عفيف استعداده التام للعودة إلى تسيير الفريق، شريطة أن يحظى بموافقة الجماهير الملالية. وأوضح أنه مستعد لتقديم تضحيات كبيرة من أجل إعادة الفريق إلى المكانة التي يستحقها، مشددًا على ثقته في قدرته على تحقيق حلم الصعود إلى القسم الأول من البطولة الاحترافية.
وأضاف عفيف أن خبرته السابقة في قيادة الفريق تمنحه القدرة على مواجهة التحديات الحالية، مشيرًا إلى أنه سبق أن حقق إنجازًا كبيرًا حينما قاد رجاء بني ملال إلى الصعود إلى القسم الأول بميزانية لم تتجاوز 800 مليون سنتيم. بالمقابل، الفريق حاليًا يعاني في القسم الثاني رغم توفره على ميزانية تفوق مليار ونصف سنتيم.
المطالب الجماهيرية الداعية إلى عودة محمد الصغير عفيف تعكس رغبة ملحة في رؤية الفريق يستعيد أمجاده السابقة. ومع استمرار الوضع الراهن، يبقى السؤال المطروح: هل ستستجيب إدارة الفريق لهذه المطالب؟ وهل ستكون عودة عفيف بداية جديدة لرجاء بني ملال؟
الأيام المقبلة قد تحمل الإجابة، لكن الواضح أن الجماهير لن تتراجع عن مطالبها في إحداث تغيير حقيقي يعيد لفارس عين أسردون بريقه ويضع حدًا للصراعات التي أنهكت الفريق.