“عملية تبرعات الأطلس”.. مبادرة إنسانية لمواجهة موجة البرد القارس

0 466

محسن خيير
أطلق نشطاء حقوقيون، بشراكة مع عدد من الفاعلين الجمعويين والمؤسسات، حملة إنسانية تحت شعار “عملية تبرعات الأطلس”، تستهدف تقديم مساعدات عاجلة للأسر القاطنة بالمناطق الجبلية النائية، التي تعاني من موجة البرد القارس.

{“remix_data”:[],”remix_entry_point”:”challenges”,”source_tags”:[“local”],”origin”:”unknown”,”total_draw_time”:0,”total_draw_actions”:0,”layers_used”:0,”brushes_used”:0,”photos_added”:0,”total_editor_actions”:{},”tools_used”:{“ai_enhance”:1},”is_sticker”:false,”edited_since_last_sticker_save”:true,”containsFTESticker”:false}

وتأتي هذه المبادرة في إطار الجهود الوطنية لدعم الفئات الهشة، تماشياً مع التوجيهات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، الرامية إلى تعزيز قيم التضامن والتكافل لمواجهة التحديات المناخية القاسية.

وفي هذا السياق، قامت جمعية “أجيال التضامن بستراسبورغ”، بشراكة مع اللجنة المنظمة، بإرسال شحنة من المساعدات الإنسانية، تضمنت ملابس شتوية ومواد أساسية، حيث تم توزيعها بتنسيق مع الفاعلين المحليين لضمان وصولها إلى الأسر المستفيدة في المناطق المعزولة.

وأكد الناشط الحقوقي فؤاد غرسا، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن هذه الحملة تعكس “روح التضامن العميقة التي يتميز بها المغاربة”، مشيراً إلى أن “رؤية الفرحة في عيون الأطفال لحظة استلامهم ملابس دافئة تعكس الأثر الإيجابي لمثل هذه المبادرات الإنسانية”.

من جانبه، شدد المحامي أمين محمد بوافي، المتحدث باسم اللجنة المنظمة، على أهمية وضع استراتيجيات مستدامة لتحسين الظروف المعيشية في هذه المناطق، داعياً إلى تضافر جهود المجتمع المدني والقطاعين العام والخاص من أجل إيجاد حلول طويلة الأمد، بدلاً من الاقتصار على التدخلات الموسمية.

أما محمد مسعودي، رئيس جمعية “أجيال التضامن بستراسبورغ”، فقد أعرب عن اعتزازه بالمساهمة في هذه الحملة، داعياً مغاربة العالم إلى الانخراط الفاعل في مثل هذه المبادرات الإنسانية التي تعزز قيم التآزر والتضامن الوطني.

وقد تميزت هذه الحملة، الممتدة من 14 إلى 16 فبراير، بتوزيع الملابس الشتوية على الأسر المحتاجة، إلى جانب أنشطة توعوية تهدف إلى نشر قيم التكافل الاجتماعي. كما فتحت اللجنة المنظمة المجال أمام الراغبين في التطوع والتبرع، لضمان استمرارية مثل هذه المبادرات مستقبلاً.

وتؤكد هذه الدينامية المجتمعية مرة أخرى أن العمل الإنساني المشترك يظل ركيزة أساسية لمواجهة التحديات الاجتماعية، وترسيخ ثقافة التضامن باعتبارها مكوناً جوهرياً في الهوية المغربية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.