غياب الاسمدة المدعمة من طرف وزارة الفلاحة يصل الى قبة البرلمان
خنيفرة : متابعة عبد العزيز احنو
وجه النائب البرلماني عن حزب الحركة الشعبية السيد ابراهيم اوعابا ،عن دائرة خنيفرة ،سؤالا كتابيا الى السيد رئيس مجلس النواب ، مفاده ان الفلاحين بجهة بني ملال خنيفرة يواجهون صعوبات كبيرة مع الشركة نائلة صفقة توزيع الأسمدة المدعمة حيث يعاني العديد من الفلاحين الصغار و المتوسطين من تأخر تسليم حصصهم من الاسمدة ،خاصة بعد التساقطات المطرية الأخيرة والتي قد تنعش المردود الفلاحي ، غير انه مع عدم تسلمهم لحصصهم من الأسمدة فانهم يعيشون قلقا حقيقيا خاصة وانهم ادوا ما بذمتهم للشركة نائلة الصفقة و المكلفة بالتوزيع ، وبهذا تساءل النائب البرلماني عن التدابير التي سوف تتخذها الوزارة الوصية عن القطاع الفلاحي لتمكين الفلاحين وخاصة الصغار منهم وهل هناك خطط لتعزيز المخزون لتسلم حصصهم في الوقت المناسب وبالكميات اللازمة و أليات ناجعة للتوزيع في المواسم القادمة تفاديا لهدر المال العام ، خاصة وان الدولة ترصد اموالا طائلة للنهوض بالقطاع الفلاحي بلادنا.

جدير بالذكر ان عموم الفلاحين بالجهة وخاصة بخنيفرة قاموا بأداء ما بذمتهم للشركة المكلفة بالتوزيع الا انهم ولحد الساعة لم يتسلموا حصصهم من الأسمدة،كما اشار بعض الفلاحين الا انه يتم التلاعب بالشعير المدعم حيث يتم تقشيره بالمطاحن و اعادة بيعه باثمنة باهضة ، لذا بات لزاما على وزارة الفلاحة والصيد البحري و المياه و الغابات والتنمية القروية ان تقوم بتتبع الصفقات وتقييم آداء الشركات حتى لا تحرم الفلاحين وخاصة الصغار منهم من انتاج فلاحي جيد .مع اتخاذ كافة الاجراءات في المراقبة الصارمة
هذا وطالب بعض رواد مواقع التواصل الاجتماعي وفاعلين في المجال الفلاحي ،مساءلة الشركة نائلة الصفقة عن التأخر في توزيع الحصص للفلاحين، وتحميلها المسؤولية حول التأخر في تمكينهم من حصصهم في الأسمدة المدعمة،حتى لا تصبح كارثية على غرار افلاس شركات تجهيز الاراضي الفلاحية ببرنامج مخطط المغرب الأخضر.