محسن خيير
في أول رد رسمي على ما تم تداوله من وثائق مسربة عبر منصات التواصل الاجتماعي، أوضح الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي أن تحقيقاته الأولية أظهرت أن عدداً من تلك الوثائق تفتقر إلى الدقة، بل ويطغى عليها طابع التضليل أو البتر.
الصندوق أكد، في بلاغ توضيحي، أن نظامه المعلوماتي تعرض لهجمات سيبرانية متكررة استهدفت تجاوز الحواجز الأمنية، مما أسفر عن تسريب بعض المعطيات. ويجري حالياً تحليل شامل لتحديد مصدر التسريب ومدى خطورته.
وبمجرد اكتشاف الواقعة، فعّل الصندوق بروتوكول الطوارئ السيبراني، مع اتخاذ تدابير فورية لاحتواء الوضع وتعزيز البنية التحتية للأمن الرقمي. كما تم إطلاق عملية دقيقة لرصد وتحديد البيانات التي طالتها يد الاختراق.
وشدد الصندوق على أن حماية المعطيات الشخصية لمشتركيه تظل في صدارة أولوياته، مشيراً إلى فتح تحقيق إداري داخلي موازٍ لإشعار السلطات القضائية المختصة.
وفي ختام بلاغه، دعا الصندوق المواطنين ووسائل الإعلام إلى التريث والتعامل بمسؤولية مع الموضوع، وتجنب ترويج أو مشاركة أي معطيات غير مؤكدة أو مفبركة، محذراً من التبعات القانونية لمثل هذه الأفعال