شركة المو جاردان تبعث الروح بمساحات خنيفرة الخضراء

0 452

خنيفرة : متابعة عبد العزيز احنو

شهدت مدينة خنيفرة، أاليوم حدثا اعتبر تاريخيا حيث اشرف السيد عامل اقليم خنيفرة رفقة الوفد المرافق له ورئيس جماعة خنيفرة الى جانب اعضاء المجلس البلدي وباشا مدينة خنيفرة وقائد الملحقة الادارية الثانية حدث اعطاء انطلاقة تهيئة المساحات الخضراء بكل من الشلال وحي الحسن الثاني وبعض المدارات وحيث تتواجد المساحات الخضراء بخنيفرة وكذا جنبات نهر ام الربيع ،حيث أعطى عامل إقليم خنيفرة، رفقة رئيس جماعة خنيفرة، الانطلاقة الرسمية لأشغال تهيئة هذه المساحات، والتي نالت صفقتها شركة “المو جاردان”، في مشروع بيئي وطموح يُنتظر أن يُعيد للمدينة بريقها وجمالها الطبيعي.


وقد شدّد عامل الإقليم خلال حفل الانطلاق، الذي حضره عدد من المسؤولين المحليين والمنتخبين، على ضرورة العناية بجمالية المدينة ونظافتها، مؤكداً أن خنيفرة تستحق أن تُصنف ضمن مصاف المدن الكبرى، بفضل مؤهلاتها الطبيعية والتاريخية والثقافية، داعياً كافة المتدخلين إلى تعبئة شاملة لضمان نجاح هذا المشروع البيئي.
وتُعد شركة “المو جاردان” واحدة من المقاولات النشيطة في مجال تهيئة الفضاءات الخضراء، حيث تعوّل عليها ساكنة خنيفرة لإضفاء لمسة جمالية وبيئية على الفضاءات العمومية، خاصة مع السمعة التي اكتسبتها في إنجاز مشاريع مشابهة.بكل من اكادير و الدار البيضاء.
ويُراهن القائمون على هذا المشروع لإحياء صورة خنيفرة كما كانت في عهد القايد البارودي خلال سبعينيات القرن الماضي، حين كانت المدينة تُضرب بها الأمثال في جماليتها ونظافة أحيائها وكثافة غطائها النباتي. ويأمل السكان أن تكون هذه المبادرة انطلاقة فعلية نحو جعل خنيفرة نموذجاً في التوازن بين التنمية الحضرية والمحافظة على البيئة.
وفي ظل هذه الدينامية، ينتظر أن تُستكمل عمليات التنظيف والتأهيل التي أُعطيت تعليمات صارمة بشأنها، لتشمل مختلف أحياء المدينة وشوارعها وحدائقها، بما يعزز من جودة الحياة الحضرية ويخلق فضاءات للراحة والترفيه لساكنة المدينة وزوارها.
ويبقى نجاح هذا الورش رهيناً بتظافر الجهود بين الجماعة، والمصالح الإقليمية، والشركة المكلفة، والأهم: انخراط المواطنين،في الحفاظ على المكتسبات البيئية، ليُكتب لخنيفرة فصل جديد
جدير بالذكر ان مدينة خنيفرة تعتبر تاريخيا من انقى المداشر و القرى،حيق اشرف المرحوم القايد اولعايدي في بداية القرن الماضي على اول شرطة ادارية حيث كان يلزم التجار باداء الزيوت لاضاءة المساجد والمواطنين بتنظيف ووضع الاغراس بجنبات الطريق ،و يقوم بجولات مراقبة كل صباح ،كما انه في عهد القايد البارودي ابان سبعينيات القرن الماضي كانت مدينة خنيفرة تكتسي طابعا خاصا بأشجارها الزاهية وحدائقها المبهرة وكانت مبادرة انخرط فيها شباب المدينة و السلطات المحلية ،لتنضاف جهود السيد عامل الاقليم والمجلس البلدي الحالي لاعادة خنيفرة لىماضيها الأخضر العريق

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.