“مكناس تحتفي بالإعلاميين الفائزين بالجائزة الوطنية الكبرى للصحافة الفلاحية والقروية”

0 315

عبد الحق الحسيني

شهدت مدينة مكناس يوم الجمعة حفل توزيع جوائز الدورة التاسعة للجائزة الوطنية الكبرى للصحافة في المجال الفلاحي والقروي، والذي ترأسه وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، أحمد البواري، وذلك ضمن فعاليات الدورة السابعة عشرة من الملتقى الدولي للفلاحة بالمغرب.

في فئة الإعلام التلفزيوني، نال عادل بنموسى من القناة الثانية الجائزة الأولى، فيما آلت الجائزة الثانية إلى توبة الغزواني من القناة الأولى. وفي صنف الإعلام الإذاعي، توجت سامية مودن بالجائزة الأولى عن عملها بالإذاعة الوطنية، بينما حصل سعيد حسني من الإذاعة الأمازيغية على الجائزة الثانية. أما في فئة الصحافة الإلكترونية، فقد فاز يونس أوباعلي من SNRT NEWS بالجائزة الأولى، فيما عادت الجائزة الثانية لعزيز سدري من موقع بناصا. وفي مجال الصحافة المكتوبة، حصل دومة محمد من صحيفة الصحراء المغربية على الجائزة الأولى، فيما نال محفوظ آيت بنصالح من جريدة الأخبار الجائزة الثانية. ومن جهة أخرى، توج الصحفي محمد الأمين إيخبي من وكالة المغرب العربي للأنباء بجائزة “خفقة قلب” الخاصة.

وفي كلمته خلال الحفل، أبرز السيد أحمد البواري أهمية الدور الحيوي الذي تؤديه وسائل الإعلام في الارتقاء بالوعي حول قضايا الفلاحة والتنمية القروية، خاصة في ظل التغيرات المناخية والتحديات البيئية والاجتماعية التي يشهدها العالم. وأكد أن الإعلام لا يقتصر على نقل الأخبار فحسب، بل يساهم في تنوير الرأي العام وإغناء النقاش حول الأمن الغذائي، واقتصاد الماء، واستدامة الإنتاج الفلاحي. كما دعا وسائل الإعلام إلى مواصلة تسليط الضوء على التحديات التي تواجه القطاع، والمساهمة في توعية الفلاحين والمستهلكين، واستقطاب المستثمرين، وتشجيع الشباب على الانخراط في مهن الفلاحة والتنمية القروية.

من جانبه، أشار الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالعلاقات مع البرلمان، والناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى بايتاس، إلى أن المغرب يواجه واحدة من أقوى موجات الجفاف في تاريخه، مما استدعى إطلاق تعبئة وطنية شاملة لإدارة الموارد المائية المحدودة بشكل صارم وتسريع إنجاز المشاريع الاستراتيجية الكبرى. وأبرز في هذا السياق دور الصحافة باعتبارها صلة وصل بين صناع القرار والرأي العام، من خلال تقديم معلومات موثوقة وإثراء النقاش العمومي، مع الالتزام بالمسؤولية والمهنية العالية.

وقد عرفت هذه الدورة من الجائزة مشاركة 71 عملا صحفيا، منها 53 عملا باللغة العربية، و13 باللغة الفرنسية، و4 بالأمازيغية، وواحد بالإسبانية. وتولت لجنة تحكيم متعددة التخصصات، ضمت خبراء من مجالات الإعلام والتعليم الفلاحي ومسؤولين من وزارة الفلاحة، دراسة وتقييم الأعمال المقدمة.

تجدر الإشارة إلى أن الملتقى الدولي للفلاحة بالمغرب لهذه السنة، المنظم تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، يمتد إلى غاية 27 أبريل بمشاركة 1500 عارض يمثلون 70 دولة، ويحمل شعار “الفلاحة والعالم القروي: الماء في قلب التنمية المستدامة”. ويشكل هذا الملتقى محطة رئيسية لتعزيز الشراكات الدولية وتبادل الخبرات وإيجاد حلول ملموسة للتحديات التي تواجه القطاع الفلاحي.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.