ممثل شركة DXN يتعرض للاستفزاز في مهرجان محلي: مطالب بالاعتذار الرسمي بعد تجاهل دعوته
قلعة مكونة – أولى نيوز
أثارت واقعة تعرض ممثل شركة DXN للاستفزاز في أحد المهرجانات المحلية موجة استياء في الأوساط المهتمة بريادة الأعمال والمبادرات الصحية، وذلك بعد أن تم بيعه مساحة عرض (stand) في دورة المهرجان للسنة الماضية، دون أن يتم استدعاؤه بشكل رسمي للمشاركة في دورة هذه السنة أو تقديم اعتذار لائق عما جرى.
وحسب ما توصل به منبر أولى نيوز من مصادر موثوقة، فإن ممثل الشركة تعرض لتعامل استفزازي من بعض المسؤولين عن تنظيم المهرجان، بالرغم من كونه أحد العارضين في النسخة الماضية، وقد قدم حينها مجموعة من منتجات DXN المعروفة عالمياً بجودتها في مجال المكملات الغذائية والمنتجات العضوية المستخلصة من الفطر الريشي (Ganoderma) ومنتجات القهوة الصحية وغيرها.
وأشارت ذات المصادر إلى أن الشركة كانت تنتظر لفتة احترام من اللجنة المنظمة، تتجلى في توجيه دعوة رسمية لممثلها للحضور والمشاركة، أو على الأقل تقديم اعتذار مهني عن الطريقة غير اللائقة التي عومل بها، خاصة أن المنصة التي عُرضت عليه السنة الماضية تم دفع تكلفتها بشكل قانوني ومسبق.
شركة DXN الماليزية تحظى بسمعة دولية متميزة، وتعمل في أكثر من 180 دولة، وهي متخصصة في المنتجات الصحية الطبيعية والمكملات الغذائية التي تعتمد على الفطر الأحمر والمعروفة بخصائصها المناعية والوقائية. كما تحرص الشركة على دعم ممثليها المحليين من خلال التكوينات والأنشطة التجارية المنظمة، مما يعزز من قيمتها في السوق المغربي.
إلا أن ما جرى في المهرجان الأخير يكشف عن غياب الحوكمة في تدبير علاقة المنظمين مع العارضين، ويطرح تساؤلات حول معايير الانتقاء والدعوة، خصوصاً إذا ما كان الدافع شخصياً أو نابعاً من سوء فهم مهني، وهو ما يقتضي توضيحاً عاجلاً من إدارة المهرجان.
في حديث خاص لـ”أولى نيوز”، عبّر أحد أعضاء الفريق الممثل لـDXN عن خيبة أمله إزاء ما حدث، قائلاً: “نحن لا نطلب أكثر من الاحترام. لقد التزمنا بكل الشروط السنة الماضية، وشاركنا في إطار قانوني، واليوم نجد أنفسنا عرضة للتجاهل والتعامل غير المهني. كان من المفترض توجيه دعوة رسمية أو حتى مجرد اتصال للاعتذار عما حدث.”
وتطالب فعاليات مدنية ومهنية بإعادة النظر في آليات تنظيم المعارض المحلية، وضمان مبدأ الشفافية والمساواة في المعاملة بين جميع العارضين، بعيداً عن الحسابات الشخصية أو المحاباة.
ختاماً، تبقى هذه الواقعة مثالاً جديداً على ما يعانيه بعض الفاعلين الاقتصاديين الصغار والمتوسطين من تهميش في فضاءات من المفترض أن تكون مفتوحة لجميع المبادرات. وتنتظر شركة DXN وممثلوها في المنطقة موقفاً مسؤولاً من إدارة المهرجان، يُعيد الاعتبار للتعاون المؤسسي ويحفظ كرامة الشركاء.