كوثر دغو “الأميرة جويرية”… من جرادة إلى العالمية، سفيرة القفطان المغربي في الأعراس

0 817

أولى نيوز …طارق الرعد … وجدة

في زمن تتسارع فيه المنافسة داخل قطاع تنظيم وتزيين الأعراس، برز اسم كوثر دغو، الشهيرة بلقب “الأميرة جويرية”، كواحد من الأسماء النسائية اللامعة التي استطاعت أن تفرض أسلوبها الخاص وتبني مساراً مهنياً ناجحاً، انطلق من مدينة جرادة، مروراً بـ وجدة، ليشمل مختلف المدن المغربية، بل ويتجاوز الحدود نحو داخل وخارج الوطن.


لم يكن صعود الأميرة جويرية وليد الصدفة، بل هو ثمرة شغف، اجتهاد، ورؤية واضحة جعلت منها عنواناً للذوق الرفيع واللمسة المغربية الأصيلة في عالم تزيين الأعراس. بأسلوب يجمع بين التقاليد العريقة والابتكار العصري، نجحت في تقديم صورة راقية للقفطان المغربي ومراسم العرس المغربي، في وقت يتزايد فيه الاهتمام العالمي بهذا الموروث الثقافي.
وتزامناً مع الاعتراف الدولي المتجدد بالقفطان المغربي كرمز للهوية الوطنية، برز دور الأميرة جويرية كسفيرة غير رسمية للباس المغربي داخل الأعراس، حيث تحرص على إبراز القفطان في أبهى حلله، مع احترام خصوصية كل جهة ولمسة كل عائلة، ما جعل أعمالها تحظى بإعجاب واسع داخل المغرب وخارجه.
ولعل من أبرز أسرار نجاحها، اعتمادها على طاقم عمل متكامل أطلقت عليه اسم “الجيش الجويري”، فريق يشتغل بروح واحدة وانضباط عالٍ، ويؤمن بأن نجاح العرس هو نجاح جماعي، وهو ما انعكس إيجاباً على جودة الخدمات وثقة الزبناء.
الأميرة جويرية تُعرف أيضاً بكونها قريبة من الجميع، تشتغل بنفس الحماس مع من يملك إمكانيات كبيرة، ومع من يبحث عن فرحة بسيطة بإمكانات محدودة، واضعة نصب عينيها أن الفرح حق للجميع، وأن الإبداع لا يُقاس فقط بحجم الميزانية، بل بصدق الفكرة وجمال التنفيذ.
هي اليوم شابة طموحة، محبوبة، وصاحبة أفكار متجددة، نجحت في تحويل اسمها إلى علامة مميزة في عالم الأعراس المغربية، ورسخت نموذجاً للمرأة المغربية القادرة على النجاح، الابتكار، والحفاظ على الهوية الثقافية في آن واحد.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.