دوار سيدي فلاح بجماعة سكورة إقليم ورزازات.. عندما تصبح الكلاب الضالة كابوساً يؤرق السكينة العامة.

0 424

​ اولى نيوز … عبد الله أيت المؤدن
​استفاق دوار “سيدي فلاح”، التابع للجماعة الترابية سكورة بإقليم ورزازات، على واقع مرير يفرضه الانتشار المهول للكلاب الضالة التي باتت تحتل الأزقة والمسالك الحيوية، محولةً حياة الساكنة إلى مسلسل يومي من الرعب والحيطة والحذر.
​وحسب مصادر محلية، فإن الظاهرة لم تعد مجرد إزعاج عابر، بل تحولت إلى “خطر داهم” يتربص بالمواطنين، لاسيما الأطفال الصغار في طريقهم إلى المدارس والنساء اللواتي يرتدن الحقول، حيث تفرض هذه الكلاب “حظر تجوال” غير معلن بمجرد حلول الظلام، وسط نباح هيستيري يكسر سكون المنطقة ويقض مضجع الساكنة.
​وفي اتصال ببعض القاطنين، عبرت الساكنة عن قلقها البالغ من احتمال انتقال الأمراض المعدية أو وقوع حوادث عض قد تكون عواقبها وخيمة، في ظل غياب مراكز صحية قريبة تتوفر على اللقاحات الضرورية في الحالات المستعجلة.
​وأمام هذا الوضع المقلق، أطلقت فعاليات مدنية بسيدي فلاح نداء استغاثة موجه إلى السلطات المحلية والمجلس الجماعي لسكورة والمصالح البيطرية المختصة، بضرورة التدخل الفوري والعاجل لشن حملات ميدانية للحد من تكاثر هذه الكلاب، وتفعيل المقاربات القانونية والتقنية الكفيلة بحماية سلامة المواطنين وأمنهم الجسدي.
​ويتساءل المتضررون: إلى متى سيظل دوار سيدي فلاح خارج حسابات المجالس المنتخبة في معالجة هذه الظاهرة؟ وهل تنتظر الجهات الوصية وقوع “فاجعة” لتتحرك وتنفض الغبار عن هذا الملف الذي بات يهدد السلم الاجتماعي بالمنطقة؟

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.