الصحة المدرسية والدعم التربوي في صلب لقاء تواصلي بمؤسسة سيدي علال المصدر التأهيلية
احمد بنعبو
في سياق تعزيز انفتاح المؤسسة التعليمية على محيطها الأسري وترسيخ مبدأ الشراكة في تدبير الشأن التربوي نظمت مؤسسة سيدي علال المصدر التأهيلية يوم الجمعة 30 أكتوبر 2026 لقاءً تواصلياً جمع أمهات وآباء وأولياء التلميذات والتلاميذ بحضور مدير المؤسسة وعدد من الأطر الإدارية والتربوية والاجتماعية إلى جانب رئيس جمعية أمهات وآباء وأولياء التلاميذ.





وشكل هذا اللقاء محطة للتواصل المباشر وتبادل الآراء حول قضايا تربوية وصحية تكتسي أهمية خاصة في الوسط المدرسي حيث تمحورت أشغاله حول موضوعين رئيسيين يتعلق الأول بالصحة المدرسية والوقاية من داء الدفتيريا فيما خصص الثاني لتقديم حصيلة فترة الدعم المكثف وتقاسم نتائجها مع الأسر.
وفي الشق المتعلق بالصحة المدرسية جرى تسليط الضوء على مخاطر داء الدفتيريا وأهمية الوقاية منه من خلال التوعية بضرورة استكمال التلقيحات واحترام مواعيدها فضلاً عن تعزيز اليقظة الصحية وتكريس دور الأسرة في مواكبة الوضع الصحي للأبناء بما يساهم في توفير بيئة مدرسية آمنة وسليمة.
كما شكل اللقاء مناسبة لعرض ومناقشة نتائج فترة الدعم المكثف، والوقوف على مستوى التحصيل الدراسي للتلميذات والتلاميذ مع استثمار المعطيات المحصل عليها في تحديد الصعوبات والتعثرات المسجلة ورصد الحاجات التربوية التي تستدعي مزيداً من المواكبة والدعم بهدف تحسين المكتسبات والارتقاء بجودة التعلمات.
وعرف اللقاء حضور مدير المؤسسة والمختصة الاجتماعية والحارس العام للخارجية والمقتصدة وأستاذة مادة اللغة الفرنسية إلى جانب رئيس جمعية أمهات وآباء وأولياء التلاميذ في تجسيد لأهمية التنسيق بين مختلف مكونات المنظومة التربوية وتوحيد الجهود لخدمة مصلحة المتعلمات والمتعلمين.
ويؤكد هذا الموعد التواصلي حرص مؤسسة سيدي علال المصدر التأهيلية على جعل الأسرة شريكاً أساسياً في الحياة المدرسية باعتبار أن نجاح العملية التعليمية لا يرتبط فقط بالمجهودات المبذولة داخل الفصول الدراسية بل يتطلب أيضاً مواكبة أسرية مستمرة وتعاوناً فعالاً بين مختلف المتدخلين.
وتندرج هذه المبادرة ضمن التوجه الرامي إلى بناء مدرسة منفتحة على محيطها قادرة على الاستجابة لمتطلبات الصحة والسلامة المدرسية وتعزيز فرص النجاح والتميز الدراسي لدى المتعلمات والمتعلمين.