الأمانة الإقليمية للبام بالخميسات تعقد لقاءً تواصليا ناجحا ..و شرورو يؤكد أن البام يُراهن على مقاربة سياسية جديدة قوامها القرب من المواطن.

0 290

احمد بنعبو

تحت إشراف الأمانة الجهوية لحزب الأصالة والمعاصرة بجهة الرباط/سلا/القنيطرة ، نظمت الأمانة الإقليمية للحزب بإقليم الخميسات لقاءً تواصلياً تحت شعار: “العدالة المجالية رافعة أساسية للتنمية البشرية ”، يوم الجمعة 23 يناير 2026، بفندق ضاية رومي.


اللقاء عرف حضوراً متميزا لقيادة الحزب الجهة تقدمهم أديب بنبراهيم كاتب الدولة لدى وزيرة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة المكلف بالإسكان عضو المكتب السياسي والأمنية الجهوي لحزب الأصالة والمعاصرة بجهة الرباط-سلا-القنيطرة سلمى بن زبير و ورشيد العبدي، رئيس مجلس الجهة، إلى جانب النائب البرلماني محمد شرورو، الأمين الإقليمي للحزب بإقليم الخميسات، والنائب البرلماني رحو الهيلع رئيس المجلس الجهوي للحزب، وإبراهيم أوباها نائب رئيسة المجلس الإقليمي للخميسات، فضلاً عن رؤساء جماعات ترابية وأعضاء الغرف المهنية ومناضلي ومناضلات الحزب.

وافتتح اللقاء التواصلي السيد محمد شرورو ، بكلمة ترحيبية بالقيادة الحزبية بالجهة، وخصوصا مناضلات ومناضلي الحزب الحاضرين، مشيرا على أن المقاربة تقوم على التنسيق المحكم بين مختلف المتدخلين، من جماعات ترابية ومجلس إقليمي ومجلس جهوي وقطاعات حكومية، بما يضمن نجاعة تنزيل المشاريع المهيكلة، خاصة تلك المتعلقة بتهيئة مراكز الجماعات، وتعزيز البنيات التحتية من طرق ومسالك، وفق تصور يراعي التوازن المجالي ويكرّس مبدأ الإنصاف في توزيع الاستثمارات العمومية.

وعرفت، أشغال اللقاء مداخلات متعددة استعرضت حصيلة منجزات الولاية الحالية على مستوى إقليم الخميسات، سواء من طرف قطاعات حكومية، أو مجلس جهة الرباط–سلا–القنيطرة أو المجلس الإقليمي، حيث تم الوقوف على عدد من المشاريع والبرامج التي كان لها وقع إيجابي على مستوى التنمية المحلية، مع التأكيد على التوجه الاستراتيجي للحزب الرامي إلى توسيع دائرة المشاركة السياسية، لاسيما في صفوف الشباب والنساء.

واختُتم، اللقاء بفتح باب النقاش أمام المنتخبين، في أجواء اتسمت بالمسؤولية والانخراط الجاد، حيث تم التفاعل مع مختلف الإشكالات المطروحة، في أفق بلورة تصورات عملية تعزّز العدالة المجالية وتدعم مسار التنمية البشرية بالإقليم.اعتماد ممارسات تستحضر انتظاراته وتطلعاته، بعيداً عن أي اعتبارات ضيقة، مؤكداً أن العدالة المجالية تشكل مدخلاً أساسياً لتحقيق تنمية بشرية منصفة ومستدامة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.