تلاميذ ثانوية محمد بلحسن الوزاني بالخميسات يحضرون بقوة في ختام مشروع SAFE-MIT بسلا

0 26

احمد بنعبو
احتضن قصر المؤتمرات أبي رقراق بسلا يوم الأربعاء 7 أكتوبر الجاري فعاليات الحفل الختامي لمشروع SAFE-MIT في محطة تربوية وتحسيسية حملت رسائل قوية لفائدة الشباب حول مخاطر الهجرة غير النظامية وأهمية تبني اختيارات آمنة وواقعية لبناء مستقبل واعد وذلك بمشاركة تلاميذ ثانوية محمد بلحسن الوزاني التأهيلية بالخميسات تحت إشراف الأستاذة بوشرى الراشدي.


ونُظم هذا اللقاء من طرف جمعية المجتمع التمكيني للشباب بشراكة مع الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة الرباط سلا القنيطرة في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز الوعي لدى الناشئة والشباب وتمكينهم من المعارف والآليات التي تساعدهم على اتخاذ قرارات مسؤولة بشأن مستقبلهم الدراسي والمهني والحياتي.

واستُهلت أشغال الحفل بكلمات افتتاحية أكدت أهمية الاستثمار في وعي الشباب ومواكبتهم حيث تناولت المداخلات مختلف الأبعاد المرتبطة بالتحسيس بمخاطر الهجرة غير النظامية وضرورة فتح آفاق وبدائل أمام الشباب تمكنهم من تحقيق طموحاتهم في إطار مسارات آمنة ومشروعة.

وفي هذا السياق ألقت ممثلة الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة الرباط سلا القنيطرة كلمة بالمناسبة إلى جانب ممثلة الاتحاد الأوروبي بالمغرب ورئيس جمعية المجتمع التمكيني للشباب فيما قدمت منسقة الحياة المدرسية بثانوية محمد بلحسن الوزاني مداخلة أبرزت من خلالها أهمية الاستثمار في وعي الشباب وتمكينهم من بناء مستقبل آمن ومستقر.

كما تضمن البرنامج تنظيم ندوة توعوية موجهة إلى الشباب شكلت مناسبة لفتح نقاش حول مخاطر الهجرة غير النظامية وما يمكن أن تترتب عنها من تداعيات وصعوبات مع تسليط الضوء على البدائل المتاحة والسبل الآمنة والمشروعة أمام الشباب لتحقيق طموحاتهم وصناعة مستقبل أفضل.

وشكل الحفل كذلك لحظة تقدير واعتراف بالمجهودات المبذولة في إطار المشروع من خلال توزيع مجموعة من الدروع التذكارية على المؤسسات التعليمية التابعة للأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة الرباط سلا القنيطرة والتي استفادت من الأوراش والأنشطة التوعوية والتربوية التي نظمتها جمعية المجتمع التمكيني للشباب ضمن مشروع SAFE-MIT.

وقد شكل حضور تلاميذ ثانوية محمد بلحسن الوزاني التأهيلية بالخميسات تحت إشراف الأستاذة بوشرى الراشدي مناسبة للاستفادة من هذه المحطة التربوية والتفاعلية والاطلاع عن قرب على الرسائل التي حملها المشروع، خاصة ما يتعلق بضرورة اتخاذ قرارات مسؤولة ومدروسة والابتعاد عن المخاطر المرتبطة بالهجرة غير النظامية.

واختُتمت هذه المحطة التربوية والتحسيسية في أجواء ودية، بحفل شاي على شرف الحضور إلى جانب التقاط صور تذكارية وثقت لهذه المناسبة التي شكلت فرصة لتعزيز قيم الوعي والمسؤولية لدى الشباب وتشجيعهم على اختيار مسارات آمنة وواعدة بعيداً عن مخاطر الهجرة غير النظامية.

وتؤكد مشاركة ثانوية محمد بلحسن الوزاني التأهيلية بالخميسات في هذا الموعد أهمية انخراط المؤسسات التعليمية في الأوراش التوعوية الموجهة إلى الشباب باعتبار المدرسة فضاءً أساسياً لبناء الوعي وترسيخ ثقافة الاختيار المسؤول بما يساعد التلاميذ على رسم آفاق مستقبلية أكثر أمناً واستقراراً.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.