المغرب.. حصن منيع في وجه الدعاية المغرض

0 508

 

✍️ بقلم: محمد المهدي الشرايبي

في كل مرة يشع فيها نجم المغرب في الساحة الدولية، ويرتفع صوته في المنتديات القارية والعالمية، تنهض بعض المنابر الإعلامية المشبوهة لمحاولة طمس هذا البريق، عبر برامج وتقارير لا تحمل من الحقيقة إلا الاسم. وآخر فصول هذه الحملات، برنامج تلفزيوني بعنوان استفزازي: “La Verdad Sobre Marruecos: La Tiranía de Mohammed VI”.

غير أن مثل هذه المحاولات، وإن كثرت، تظل مجرد فقاعات إعلامية سرعان ما تتلاشى أمام صخرة الواقع: واقع وطن يقوده جلالة الملك محمد السادس نصره الله برؤية استباقية، وحكمة سياسية، وإرادة لا تلين.

المغرب اليوم ليس مجرد بلد عادي، بل نموذج متفرد في المنطقة:
• إصلاحات دستورية وسياسية أرست قواعد دولة حديثة متجددة.
• مشاريع اقتصادية كبرى جعلت من المملكة ورشًا مفتوحًا للتنمية والابتكار.
• ريادة إفريقية ودولية في قضايا الهجرة، المناخ، والطاقات المتجددة.
• تماسك داخلي قائم على وحدة الشعب حول ثوابته الوطنية ومقدساته الدينية والترابية.

وحده من لا يعرف المغرب، أو يتجاهل تاريخه العريق ومساره الإصلاحي، من يمكن أن ينطلي عليه خطاب التشويه. أما الشعب المغربي، فقد علّم العالم كيف يحوّل التحديات إلى فرص، وكيف يصون وحدته الوطنية مهما تعددت المؤامرات.

إن ما يزعج أعداء الوطن هو أن المغرب أصبح رقما صعبا في المعادلة الدولية: بلدا صاعدًا بثبات، يملك قراره السيادي، ويزداد قوة بحكمة قائده والتفاف شعبه. ولهذا نقولها بثقة ويقين:
لن تُسقط الدعاية المأجورة قلاعًا شيدها التاريخ بدماء الشهداء، وعمّدها الشعب بالوفاء، ويقودها ملك نذر حياته لخدمة الوطن.

#الملك_محمد_السادس
#فخورون_بملكنا
#وطن_واحد_شعب_واحد
#الله_الوطن_الملك

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.