“درعة تافيلالت… جهة البؤس حين يغيب الفعل السياسي”
أولى-نيوز.
تُوصَف جهة درعة تافيلالت في الخطابات الرسمية بكونها “جهة الإمكانات الواعدة”، غير أن الواقع اليومي لساكنتها يكشف، بلا رتوش، مفارقةً صارخة بين القول والفعل، وبين الوعود المتكررة والحصيلة الهزيلة. فهذه الجهة، التي تختزن تاريخًا…