الفلاحون الصغار بمنطقة ملوية بخنيفرة مهددون بالسجن

0 227

عبد العزيز احنو
تكبد فلاحو منطقة ملوية بخنيفرة اكبر خسارة خاصة منتجي الجزر ، حيث بيع الهكتار الواحد في بداية الموسم ب حوالي 18 مليون سنتيم حسب جودة المنتوج، لتسقط الأثمان الى 9 ملايين و ليقف ثمن الهكتار الواحد عند حدود 7000 درهم ، وتعود اسباب تراجع الاثمنة حسب بعض الفلاحين بالمنطقة الى غلاء تكاليف الانتاج من يد عاملة و اسمدة و غاز البيوطان ، ينضاف الى ذلك وفرة العرض والنقص الحاد بالطلب نتيجة غياب الدخل لدى المواطنين،كما ان تهيئ العقار الفلاحي لزراعة الجزر تتطلب تكاليف وتجهيزات تم اقتراضها من الموزعين ريتما يتم بيع المنتوج ، الا انه وبعد الانخفاض الحاد في الثمن اظطر الموزع الى دفع شيكات العديد من الفلاحين لدى السلطات القضائية ،لانه وبدوره تحت ضغط الشركات الموزعة ،و بالتالي مآل غالبية الفلاحين هو السجن.وكانت من ضمن اسباب الوفرة اغلاق ابواب التصدير قبل الانتاج ولم يتم فتحه الا مع بداية الجني وبشروط شبه تعجيزية .
كما ان زراعة البطاطس عرفت بدورها تقهقرا بسبب زراعة البطاطس الهجينة و التي لا توفر بذورا توفر منتوجا اوفر ،مما ادى الى انخفاض المنتوج هذه السنةوبالتالي قد يكون مآل منتجيها هو مآل منتجي الجزر .ترى هل من استراتيجية فلاحية واضحة المعالم لدى الوزارة الوصية عن القطاع الفلاحي ترمي إلى النهوض بالفلاحة الصغيرة و المتوسطة وحماية حقوق الفلاحين الصغار المادية و المعنوية، لانقاذ ما يمكن انقاذه ،خاصة و ان المديرية الاقليميةللفلاحة تتدخل فقط في حال ارتفع ثمن المنتوج لحماية القدرة الشرائية وتزويد الاسواق الداخلية، وفي هذه فإن غالبية المتابعين سوف يكون مصيرهم السجن او بيع ممتلكاتهم لاداء ما بذمتهم للموردين

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.