عشوائية التنظيم وإقصاء نائب رئيس الجهة: أخطاء بروتوكولية في افتتاح معرض الصناعة التقليدية ببني ملال
محسن خيير
شهد افتتاح معرض الصناعة التقليدية بمدينة بني ملال، الذي أُقيم بحضور كاتب الدولة المكلف بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي، ووالي جهة بني ملال خنيفرة، إلى جانب شخصيات مدنية ومنتخبة، حالة من العشوائية وسوء التنظيم أثارت جدلاً واسعاً، خصوصاً بسبب أخطاء بروتوكولية واضحة.
وأبرز هذه الأخطاء كان استثناء نائب رئيس جهة بني ملال خنيفرة من المشاركة في قص الشريط الرسمي الذي يُعتبر رمزياً من أهم لحظات افتتاح المعارض الرسمية. هذا الإقصاء أثار العديد من التساؤلات حول خلفياته، خاصة مع غياب توضيحات رسمية عن الأسباب. فهل هو مجرد خطأ تنظيمي عفوي؟ أم أن هناك أبعاداً سياسية تُفسّر هذا التجاهل غير المسبوق؟
الغريب في الأمر أن هذا الحدث تزامن مع غياب أحمد بدرة، رئيس جماعة بني ملال، عن مراسيم قص الشريط، مما أضاف مزيداً من الضبابية حول خلفيات هذا البروتوكول المثير للجدل.
ورغم الجهود المبذولة لإنجاح هذه الفعالية، إلا أن سوء التنظيم والأخطاء البروتوكولية قد تُلقي بظلالها على الصورة العامة لهذا الحدث، مما يستدعي وقفة تأمل من الجهات المسؤولة لتدارك مثل هذه الهفوات مستقبلاً.
ختاماً، يبقى السؤال مطروحاً: هل ما حدث هو مؤشر على ضعف التنسيق بين المؤسسات المنتخبة؟ أم أنه مجرد عثرة عابرة في تنظيم فعالية كان من المفترض أن تعكس صورة مشرقة عن الجهة وتاريخها الحافل في مجال الصناعة التقليدية؟