“ليلى زاول: نموذج للمرأة المغربية التي تصنع الفرق بشغفها وإبداعها”

0 1٬617

الساعيد ابدا
ليلى زاول، ابنة الصويرة المتألقة تحمل في قلبها عشقًا متجذرًا لمراكش المدينة التي باتت شاهدة على شغفها اللامحدود وحضورها المتميز في مختلف التظاهرات الثقافية والفنية، صوتها العذب خلف الميكروفون ينساب كنسيم البحر يأسرك بروحه العفوية وأناقة الكلمات وهي تضيف لمسة سحرية لكل لقاء أو مهرجان تحضره.


في المدرسة العليا للتكنولوجيا بالصويرة حيث تعمل إطارًا جامعيًا لا تنحصر ليلى في نطاق وظيفي محدود، بل تُلهم الشباب وتوجههم مستثمرة خبراتها الأكاديمية في التسيير واستراتيجيات الهيئات (الماستر)، شغفها بالتأطير والتمكين تجسد في تأسيسها لأكاديمية دعم ومواكبة الشباب حيث أصبحت منارة تضيء طريق الأحلام والتطلعات.


ليلى التي تنحدر أصولها من الدار البيضاء جسدت نموذج المرأة المغربية متعددة المهارات، بإتقانها العديد من اللغات أصبحت قادرة على فتح جسور الحوار والتواصل تنقل رسائلها في كل أرجاء المغرب من طنجة شمالًا إلى الكويرة جنوبًا. ابتسامتها الدائمة تضفي عليها هالة خاصة تجعلها قريبة من القلوب أينما حلت بينما تواصل عطائها في خدمة الشأن الثقافي والوطني.

وفي مراكش التي تُمثل منزلها الثاني لا تكتفي ليلى بزيارة عائلتها المقيمة هناك بل تجدها دائمًا منشغلة بتقديم ندوات وإدارة فعاليات. كان آخرها في منطقة سيدي يوسف بن علي حيث تحدثت بإبداع عن “أهمية التكنولوجيا في تعزيز التعليم” خلال إحدى الندوات التي قدمتها، حضورها اللافت امتد أيضًا إلى مهرجان الفلكلور الدولي حيث أبدعت كمنشطة ومقدمة مستقطبة الأنظار بجاذبيتها وثقافتها الواسعة.

ليلى زاول ليست مجرد اسم، بل قصة نجاح تُلهم وشعلة أمل تُضيء في فضاء الثقافة والشباب هي صوت الصويرة، قلب مراكش، حيوية الدار البيضاء انها تمثل روح المغربية العاشقة للإبداع.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.