تقدم ملحوظ في إنجاز الطريق السريع الرابط بين فاس وتاونات

0 224

عبد الحق الحسيني
أكد محمد مهتدي رئيس الإعداد المؤقت للطريق السريع بين فاس وتاونات، أن أشغال هذا المشروع تسير بوتيرة جيدة حيث بلغت نسبة تقدم إنجاز الشطر الأول 65%.

وأوضح مهتدي، في تصريح لو م ع أن المشروع الذي يندرج في إطار اتفاقية شراكة لتطوير البنية التحتية الطرقية بجهة فاس – مكناس مقسم إلى أربعة أشطر نظرًا للطبيعة الجيولوجية والجغرافية للمنطقة.

ويشمل الشطر الأول الذي يمتد بين تاونات وأولاد داود على طول 16 كيلومترًا، أشغالًا بكلفة 260 مليون درهم. وقد تم تجاوز عدد من التحديات، مثل تحويل شبكات المياه والكهرباء والألياف البصرية، إلى جانب إجراءات نزع الملكية.

وأشار مهتدي إلى أن الأشغال في محور تاونات – عين عائشة بلغت 90%، فيما وصلت نسبة إنجاز محور عين عائشة – أولاد داود إلى 70%. أما الأشغال في مركز عين عائشة، فقد بدأت بعد إنهاء تأطير المياه العادمة، وتبلغ نسبة تقدمها حاليًا 10%.

وبالنسبة للشطر الثاني الذي يمتد بين أولاد داود والطريق المؤدية إلى بوعروس بطول 19 كيلومترًا، فقد انطلقت أشغاله في يوليوز الماضي، ووصلت نسبة الإنجاز إلى 20%. ومن المتوقع إنهاء هذا الشطر بين نهاية 2025 وبداية 2026، بينما يُرتقب استكمال الشطر الأول في أبريل 2025.

أما الشطر الثالث الذي يربط بين الطريق المؤدية إلى بوعروس ومركز عين قنصرة بطول 19 كيلومترًا، فقد تم التصديق على دراسته، على أن يُفتح باب تقديم العروض في فبراير 2025، بميزانية تقدر بـ 330 مليون درهم.

وفيما يخص الشطر الرابع الذي يصل عين قنصرة بمدخل فاس على امتداد 17 كيلومترًا، فلا يزال في مرحلة الدراسة، على أن تنطلق الأشغال به خلال سنة 2025.

يشتمل المشروع أيضًا على إنشاء 11 منشأة فنية من بينها قنطرتان على واد ورغة بمدخل عين عائشة، بتكلفة إجمالية تبلغ 110 ملايين درهم، وطول إجمالي يبلغ 278 مترًا. كما تمت برمجة 10 قناطر أخرى سنة 2025 بميزانية 180 مليون درهم.

وتبلغ الكلفة الإجمالية للمشروع الذي يمتد على مسافة 71 كيلومترًا حوالي 1.56 مليار درهم، بتمويل من وزارة التجهيز والماء (985 مليون درهم)، وجهة فاس – مكناس (485 مليون درهم)، والمجلس الإقليمي لتاونات (40 مليون درهم)، ووكالة إنعاش وتنمية أقاليم الشمال (50 مليون درهم).

ويُتوقع أن يسهم هذا المشروع في تحسين السلامة الطرقية وتقليص مدة التنقل بين فاس وتاونات وتعزيز التنمية الاقتصادية بالإقليم وفك العزلة عن الساكنة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.