تجديد المكتب المحلي للجامعة الوطنية للتعليم بسيدي بنور: محطة تنظيمية لتعزيز الدينامية النقابية وترسيخ الاستمرارية
احتضنت قاعة الاجتماعات بـ الجماعة الحضرية سيدي بنور يوم الأحد 15 فبراير 2026 أشغال الجمع العام العادي لتجديد المكتب المحلي لبلدية سيدي بنور، في محطة تنظيمية وازنة تأتي انسجاماً مع خارطة الطريق التنظيمية التي تقودها القيادة الوطنية للجامعة الوطنية للتعليم، بقيادة الكاتب العام الأستاذ ميلود معصيد، والقائمة على تجديد الهياكل، ضخ دماء جديدة، وتمكين الشباب الطموح الغيور على قضايا الشغيلة التعليمية من مواقع المسؤولية.




وقد شكل هذا الجمع محطة لتجديد العهد على صون المكتسبات والدفاع عنها، والعمل على تجويدها وتحصينها، بما يجعل الجامعة الوطنية للتعليم المنضوية تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل قوة تنظيمية وترافعية واقتراحية، تنطلق من المحلي نحو الإقليمي فالوطني، في انسجام تام مع الرؤية الاستراتيجية للقيادة الوطنية.
وفي سياق تحقيق الأهداف المسطرة على مستوى إقليم سيدي بنور، يواصل المكتب الإقليمي إشرافه على تجديد مختلف الهياكل التنظيمية تحت قيادة الكاتب الإقليمي المناضل سعيد السماهلي، الذي راكم تجربة نضالية رصينة منذ اشتغاله أستاذاً للغة الإنجليزية بـ الثانوية الإعدادية حمان الفطواكي، وظل وفياً لنهج النزاهة والاستقلالية النقابية حتى بعد انتقاله إلى الدار البيضاء كمتفرغ نقابي، دفاعاً عن قضايا الإقليم وظل وفيا لصوت نساء رجال التعليم داخل مراكز القرار.
وقد عرفت المرحلة الأخيرة دينامية تنظيمية ملموسة تُرجمت في تأسيس وتجديد عدد من المكاتب المحلية والفئوية، من بينها المكتب المحلي لبلدية سيدي بنور، في جمع عام حضره عدد وازن من مناضلات ومناضلي الجامعة الوطنية للتعليم بالإقليم، في أجواء ديمقراطية ومسؤولة.
كما شكل الجمع مناسبة للاعتراف بعطاء رموز نضالية بصمت تاريخ العمل النقابي بالإقليم، إلى جانب تعزيز الصفوف بمناضلين مشهود لهم بالكفاءة والالتزام داخل المكاتب الفئوية، في تأكيد واضح على أن الجامعة الوطنية للتعليم فضاء مفتوح لتكامل التجارب بين الأجيال، وترسيخ ثقافة الاستمرارية والتجديد.
واختُتمت أشغال المؤتمر المحلي بانتخاب الأستاذ يوسف الغرباوي، أستاذ التعليم الثانوي الإعدادي بـ الثانوية الإعدادية المختار السوسي، كاتباً محلياً، مع تشكيل لجنة إدارية فوض لها الجمع العام، بإجماع، مهمة استكمال هيكلة المكتب المحلي تحت رئاسة الكاتب المحلي، على أن يتم الإعلان عن التشكيلة النهائية في بلاغ رسمي للجامعة الوطنية للتعليم تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل.
إنها محطة جديدة تؤكد أن الجامعة الوطنية للتعليم بسيدي بنور ماضية بثبات على نهج التنظيم القوي، والنضال المسؤول، والالتزام الصادق بخارطة الطريق الوطنية، دفاعاً عن كرامة نساء ورجال التعليم وصوناً لحقوقهم العادلة والمشروعة.