“قلعة مكونة.. انتشار السعاية بشارع محمد الخامس يثير استياء الساكنة ويشوه صورة “مدينة الورود”

0 323

قلعة مكونة ،أولى-نيوز.

تشهد مدينة قلعة مكونة، المعروفة وطنياً بلقب مدينة الورود، تزايداً ملحوظاً في ظاهرة التسول بشارع محمد الخامس، خاصة بالقرب من أجهزة الصراف الآلي، حيث يصطف عدد من الأشخاص الغرباء عن المنطقة لممارسة السعاية في مشهد يثير استياء المواطنين والزوار على حد سواء.

وبحسب معاينات محلية وشهادات متطابقة لعدد من السكان، فإن هؤلاء الأشخاص يعمدون إلى التمركز بشكل يومي أمام الصرافات الآلية، مستهدفين مرتاديها من أجل طلب المال بإلحاح، وهو ما يخلق حالة من الانزعاج لدى مستعملي هذه المرافق، ويطرح تساؤلات حول أسباب تفاقم هذه الظاهرة في أحد أهم شوارع المدينة وأكثرها حركية.

ويرى متابعون للشأن المحلي أن استمرار هذه الممارسات قد ينعكس سلباً على الصورة السياحية لقلعة مكونة، خصوصاً وأن المدينة تستقطب سنوياً عدداً من الزوار خلال موسم الورود، ما يجعل الحفاظ على النظام العام وجمالية الفضاءات العمومية أمراً ضرورياً لصون سمعة المنطقة.

وفي هذا السياق، يدعو عدد من المواطنين الجهات المختصة والسلطات المحلية إلى تكثيف المراقبة وتنظيم الفضاءات العامة، مع اعتماد مقاربة اجتماعية وإنسانية لمعالجة ظاهرة التسول، بما يحفظ كرامة الأفراد ويحمي في الوقت نفسه صورة المدينة ومصالح ساكنتها.

وتبقى هذه الظاهرة، وفق فاعلين جمعويين، جزءاً من إشكالية اجتماعية أوسع تتطلب حلولاً متوازنة تجمع بين التدخل الاجتماعي والضبط القانوني، لضمان الحفاظ على النظام العام وتعزيز جاذبية المدينة كوجهة سياحية وثقافية في إقليم تنغير.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.