هذه هي العقوبات التي ستلحق بالمتلاعبين ومخالفي القانون خلال انتخابات 23 شتنبر
يعمل المُشرع على تشديد العقوبات لحماية نزاهة الانتخابات ومنع التلاعب، حيث يقترح النص عددا من العقوبات ، منها ما يلي:
كل شخص نشر أو وزع إعلانات أو منشورات انتخابية يوم الاقتراع، بأي وسيلة (بما في ذلك مواقع التواصل، البث المفتوح، أدوات الذكاء الاصطناعي، أو أي تطبيق إلكتروني) يُعاقَب بالحبس من ثلاثة أشهر إلى ستة أشهر وغرامة بين 20 ألف و50 ألف درهم.
كل موظف عمومي أو مأمور إداري وزع أثناء عمله برامج مرشحين أو منشورات انتخابية أو أي وثائق انتخابية يُعاقَب بالحبس من ستة أشهر إلى سنة وغرامة بين 50 ألف و100 ألف درهم.
كل من نشر إعلانات سياسية مدفوعة على مواقع إلكترونية أجنبية يُفرض عليه غرامة بين 50 ألف و100 ألف درهم.
إذا خالف المرشح أو صاحب مطبعة المادة 35 من القانون التنظيمي، فالعقوبات تكون غرامات: من 50 ألف إلى 100 ألف درهم على المرشح، ومن 300 ألف درهم على صاحب المطبعة.
حتى النكات أو المزاح في شكل إعلانات عن لوائح أو مرشحين غير مسجلين أو توزيع برامج لهم يعاقَب مرتكبها بالحبس من ثلاثة أشهر إلى ستة أشهر وغرامة بين 50 ألف و100 ألف درهم.
من حمل أو استخدم سلاحاً أو أدوات خطرة داخل قاعة التصويت قد يصل عقابه إلى الحبس من سنتين إلى خمس سنوات.
من نشر أخبار كاذبة أو شائعات على أي وسيلة (بما في ذلك شبكات التواصل أو الذكاء الاصطناعي أو منصات إلكترونية) بهدف الدعوة لمقاطعة التصويت يعاقَب بالحبس من سنتين إلى خمس سنوات وغرامة بين 50 ألف و100 ألف درهم.
من استأجر أو استخدم أشخاصاً لتهديد الناخبين أو المرشحين أو لتعكير النظام العام يُعاقَب بالحبس من سنة إلى ثلاث سنوات.
من دخل أو حاول دخول قاعة التصويت لمنع الناخبين من التصويت يُعاقَب بالحبس من سنة إلى ثلاث سنوات. وإذا دخل بعنف لتغيير نتيجة التصويت ترتفع العقوبة إلى خمس سنوات وغرامة 100 ألف درهم. وإذا كان الفاعل مسلحاً، قد تصل العقوبة إلى عشر سنوات، وإلى عشرين سنة إذا كانت العملية منظمة ومخططاً لها على نطاق واسع (عدة دوائر أو أقاليم).
من كسر صندوق الاقتراع أو استولى عليه قبل فرز الأصوات، أو من قدم هدايا أو اشترى أصوات الناخبين يُعاقَب بالحبس من سنتين إلى خمس سنوات.
وتجدر الإشارة إلى أنه إلى حدود الآن، لم يصدر أي قانون أو منشور أو قرار وزاري ينص على منع الأحزاب السياسية من تنظيم احتفالات مثل “زرود”، أو رعاية مهرجانات غنائية، أو مواسم تقليدية كالتبوريدة، أو توزيع قفف رمضان أو أضاحي العيد للفقراء، أو تقديم أماكن للأطفال للمشاركة في المخيمات الصيفية.