“المستشفى الإقليمي بخنيفرة… المستعجلات تختنق بسبب غياب الأطر الطبية”*

0 11

متابعة : محمد بوفطيحي

لا تزال معاناة المواطنين مع المستشفى الإقليمي بخنيفرة مستمرة، وتتفاقم بشكل خاص داخل *قسم المستعجلات*، بسبب ما وصفه مواطنون بـ “سوء التدبير” و “الخصاص المهول في الأطر الطبية والتمريضية”.

يشهد قسم المستعجلات ضغطاً كبيراً واكتظاظاً يومياً لا يطاق. مرضى في حالات حرجة ينتظرون لساعات على الكراسي أو فوق الأرض بسبب قلة الأسرة والأطر.
ويشتكي المرافقون من طول مدة الانتظار وغياب التواصل، حيث لا يجدون من يرشدهم أو يخبرهم بحالة مريضهم، خاصة خلال الفترات الليلية والعطل.
مصادر من داخل المستشفى تؤكد أن المشكل الرئيسي هو النقص الحاد في الأطباء المختصين المناوبين، وفي الممرضين، بالإضافة إلى ضعف التدبير الإداري لاستقبال الحالات وتوجيهها.
فإلى متى سيبقى قسم المستعجلات يستقبل الحالات بهذه الطريقة؟ وما هي خطة المندوبية الإقليمية للصحة لتعزيز هذا القسم الحيوي بالأطر والوسائل الضرورية؟
ساكنة خنيفرة تناشد المسؤولين بالتدخل العاجل من أجل:
تدعيم قسم المستعجلات بأطباء وممرضين بشكل مستمر 24/24
وتوفير التجهيزات الأساسية والأسرة الكافية لاستقبال الحالات
وتحسين شروط الاستقبال وتقليص مدة الانتظار
وتفعيل المراقبة لضمان استمرار عمل جميع المصالح
الصحة حق دستوري، و”المستعجلات” يجب أن تكون فعلاً مستعجلة. وساكنة الإقليم تنتظر التفاتة حقيقية لإنقاذ مستشفاها الإقليمي.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.