أول ظهور رسمي لإبراهيم أوباحة إلى جانب العامل النحلي في تدشين مشاريع تعليمية واجتماعية بإقليم الخميسات
احمد بنعبو
في أول خرجة رسمية له عقب انتخابه رئيساً للمجلس الإقليمي للخميسات خلفاً لبشرى الوردي سجل إبراهيم أوباحة حضوراً ميدانياً إلى جانب عامل إقليم الخميسات عبد اللطيف النحلي خلال سلسلة من الأنشطة والتدشينات والزيارات الميدانية التي شهدها الإقليم، يوم السبت 31 أكتوبر 2026 وذلك في إطار الاحتفالات المخلدة لذكرى عيد الوحدة.






وشكلت هذه المناسبة أول ظهور رسمي لإبراهيم أوباحة إلى جانب المسؤول الأول عن الإدارة الترابية بالإقليم حيث شارك في مراسم تحية العلم الوطني قبل الانتقال إلى عدد من الجماعات الترابية لمواكبة مشاريع تنموية وتربوية واجتماعية، تندرج ضمن الجهود الرامية إلى تعزيز البنيات التحتية وتحسين الخدمات المقدمة للساكنة.
وشملت الجولة زيارة مشروع بناء وتوسعة دار الطالبة بآيت ميمون، الذي يروم تعزيز العرض الاجتماعي والتربوي لفائدة الفتيات بالعالم القروي إلى جانب تدشين المدرسة الجماعاتية بآيت سيبرن في خطوة تروم دعم العرض المدرسي وتقريب الخدمات التعليمية من التلميذات والتلاميذ.
كما امتدت الزيارات إلى تدشين مركز ابن البيطار بآيت أوريبل والاطلاع على أشغال بناء ثانوية يوسف بن تاشفين قبل أن تختتم الجولة بتدشين المدرسة الجماعاتية بالزحيليكة، في إطار مواصلة تعزيز المؤسسات التعليمية وتطوير البنيات التحتية المرتبطة بالقطاع.
ويكتسي حضور الرئيس الجديد للمجلس الإقليمي ضمن هذه الجولة أهمية خاصة باعتباره أول نشاط رسمي يشارك فيه بعد توليه رئاسة المؤسسة المنتخبة بما يضعه في قلب الأوراش التنموية التي يشهدها الإقليم ويفتح أمامه مرحلة جديدة من العمل المؤسساتي والتنسيق مع مختلف الشركاء والفاعلين الترابيين.
وتعكس هذه الجولة الميدانية تنوع المشاريع التي يشهدها إقليم الخميسات لاسيما في مجالات التعليم والخدمات الاجتماعية كما تبرز أهمية التنسيق بين السلطات الإقليمية والمجالس المنتخبة ومختلف المصالح المعنية من أجل مواصلة تنزيل البرامج التنموية والاستجابة لانتظارات الساكنة.