احترافية رجال الدرك الملكي بأولماس في تأمين ملتقى التنمية المحلية تستقطب إشادة الزوار
احمد بنعبو
أبانت عناصر الدرك الملكي بالمركز الترابي بأولماس عن مستوى عالٍ من الاحترافية واليقظة الأمنية خلال تأمين فعاليات النسخة العاشرة من ملتقى أولماس للتنمية المحلية المتواصل إلى غاية 8 نونبر الجاري وذلك لليوم الثاني على التوالي خاصة على مستوى محيط منصة السهرة التي استقطبت آلاف الزوار والجماهير من مختلف المناطق.






وقد عكست الترتيبات الأمنية المعتمدة حجم الجهود التي تبذلها عناصر الدرك الملكي من خلال الحضور الميداني المكثف والتنظيم المحكم لحركة السير والجولان وتسهيل تنقل الزوار فضلاً عن الحرص على توفير الأجواء الملائمة للاستمتاع بفقرات المهرجان في ظروف آمنة ومنظمة.
ولم يقتصر هذا التدخل على الجانب التنظيمي فحسب بل امتد إلى التصدي لمختلف السلوكيات والمظاهر التي من شأنها عرقلة السير العادي للملتقى أو التأثير على سلامة المشاركين وذلك اعتماداً على مقاربة استباقية ترتكز على اليقظة الميدانية وسرعة تداول المعلومات والتدخل في الوقت المناسب.
وتندرج هذه المجهودات في إطار العمل الأمني الذي تضطلع به مصالح الدرك الملكي تحت القيادة العامة للفريق أول محمد حرمو بما يعكس أهمية المقاربة الوقائية في تأمين التظاهرات الكبرى وضمان سلامة المواطنين والممتلكات.
كما يبرز في هذا السياق الدور الميداني لوذيع جراب رئيس المركز الترابي للدرك الملكي بأولماس الذي يشرف على تدبير الترتيبات الأمنية المحلية بتنسيق مع عناصره بما يضمن الانسيابية في حركة المرور والتعامل مع مختلف الوضعيات التي تفرضها كثافة الحضور الجماهيري.
وإزاء هذه المجهودات تتعالى عبارات التنويه والتقدير للعمل الذي تقوم به عناصر الدرك الملكي بأولماس مع التعبير عن التطلع إلى تثمين المسار المهني لرئيس المركز الترابي وديع جراب اعتباراً لما يُسجل من حضور ميداني ومجهودات في تدبير الشأن الأمني المحلي.
إن نجاح التظاهرات والمهرجانات الكبرى لا يرتبط فقط بجودة برمجتها وأنشطتها بل يتطلب أيضاً يقظة أمنية وتنظيماً محكماً وهو ما يجعل الحضور الميداني لعناصر الدرك الملكي بأولماس عنصراً أساسياً في توفير أجواء آمنة لفعاليات ملتقى التنمية المحلية.