اقليم سطات…. غياب ممتلي قبة البرلمان يتير الجدل بمنطقة اولاد بوزيري.

0 1٬194

خيبة امل لساكنة إقليم سطات خاصة منطقة اولاد بوزيري حيت اصبحت تتسأل عن ممثيلها بقية البرلمان، خاصة فيما يتعلق بالمقعد البرلماني فبالرغم من الآمال التي علقت على النائب عنها داخل قبة البرلمان لتحقيق تغيير ملموس في المنطقة، إلا أن الواقع يعكس صورة مغايرة، حيث يبدو أن البرلماني الحالي قد غاب تماما عن المشهد، مما أثار حالة من الإحباط والاستياء بين الساكنة القروية باولاد بوزيري.

بعد مرور فترة على انتخابه، لم تظهر أي مؤشرات على تواصل فعال أو مبادرات ملموسة من قبل النائب الحالي، وفقا لتعبير العديد من السكان بكل من المشروع بن عبود ومركز سيدي محمد بن رحال ومنطقة التوالت بن ياكرين بإقليم سطات. هذا الغياب ترك فراغا كبيرا في الدور التمثيلي والترافع عنهم ، خصوصا أن التوقعات كانت عالية نظرا إلى انتمائه لحزب يقود الحكومة الحالية. لكن واقع الحال يشير إلى انعدام الحضور الميداني واللقاءات التواصلية، وهي عناصر جوهرية لأي برلماني ناجح.

تزداد حدة الانتقادات عندما يقارن الأداء الحالي بالأداء السابق لنائب آخر عن الحزب نفسه، والذي كان يعرف بحضوره الدائم في الإقليم، وعقده للقاءات تواصلية مستمرة مع المواطنين. هذا التواصل المباشر مكنه من معرفة مشاكل الساكنة ونقلها إلى قبة البرلمان، مما أضفى طابعا إيجابيا على أدائه ودوره التمثيلي.

غياب التواصل الفعال مع السكان يعتبر إخفاقا كبيرا، حيث يفترض أن يكون البرلماني حلقة الوصل بين المواطنين والمؤسسات الحكومية.

إقليم سطات يواجه تحديات كبيرة، من بينها ارتفاع نسب البطالة، تدهور البنية التحتية، ونقص الخدمات الأساسية. ومع غياب مبادرات برلمانية لمعالجة هذه القضايا، تتزايد الشكوك السكان القرويين من أن يصبح هذا المقعد البرلماني بدون جدوى.

إقليم سطات بحاجة إلى تمثيل برلماني حقيقي يعكس تطلعات السكان ويعمل على حل مشاكلهم. غياب التواصل والإنجازات من قبل النائب الحالي لا يقتصر تأثيره على خيبة الأمل فحسب، بل يعمق الفجوة بين المواطنين ومؤسسات الدولة. الوقت لم يفت بعد لإحداث تغيير إيجابي، لكن ذلك يتطلب إرادة جادة واستعدادا حقيقيا لتحمل المسؤولية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.