زاكورة / المصادقة بالإجماع على مشروع ضخم لتأهيل الواحات بغلاف مالي يصل لـ 624 مليون درهم.
اولى نيوز … عبد الله أيت المؤدن.
عقد المجلس الإقليمي لزاكورة دورته العادية لشهر يناير 2026، حيث حمل جدول اعمال هذه الدورة مجموعة من النقط التي تهم برامج تنموية في مختلف المجالات، وفي خطوة وُصفت بالتاريخية لتعزيز الصمود البيئي والنمو الاقتصادي بإقليم زاكورة، اختتم المجلس الإقليمي، ، أشغال هذه الدورة ، بالمصادقة بالإجماع على اتفاقية شراكة استراتيجية تهدف إلى تأهيل وتهيئة واحات الإقليم، بميزانية إجمالية ضخمة تناهز 624 مليون درهم.
ويأتي هذا المشروع ثمرة تعاون وتعبئة شاملة بين مختلف المتدخلين، حيث يجمع البرنامج تحالفاً مؤسساتياً قوياً يضم:
وزارة الداخلية (مديرية الشؤون القروية).
المؤسسات المنتخبة: مجلس جهة درعة تافيلالت والمجلس الإقليمي لزاكورة.
الوكالات المتخصصة: الوكالة الوطنية لتنمية مناطق الواحات وشجر الأركان (ANDZOA).
القطاعات التقنية: وكالات الحوض المائي (درعة واد نون، وكير زيز غريس)، المكاتب الجهوية للاستثمار الفلاحي، والوكالة الوطنية للمياه والغابات، إضافة إلى قطاع الماء والمكتب الوطني للاستشارة الفلاحية.
ويهدف البرنامج، الذي سيمتد تنفيذه على مدى أربع سنوات، إلى النهوض بالقطاع الفلاحي في واحات “درعة” و”المعيدر”، مركزاً على خمسة محاور استراتيجية:
التأهيل المجالي: إعادة هيكلة وتجهيز الواحات السبع بالإقليم.
التوسع الفلاحي: خلق ضيعات فلاحية حديثة وتثمين النظم التقليدية.
الأمن المائي: تعبئة الموارد المائية وحمايتها، لمواجهة تحديات الجفاف والتغير المناخي.
تثمين المنتوجات: دعم المنتوجات المجالية لرفع الدخل الفردي للفلاحين الصغار.
التأطير والمواكبة: تقديم برامج تحسيسية وتكوينية للمهنيين والفاعلين المحليين.
دفعة قوية للتنمية المستدامة
يُنتظر أن يساهم هذا الورش الكبير في الحد من تدهور الموارد الطبيعية، وخلق فرص شغل جديدة للشباب المرتبطين بالأرض، مما سيعزز من جاذبية المناطق الواحية واستقرار الساكنة المحلية في ظل التحديات البيئية الراهنة.
هذا وقد اختتمت أشغال الدورة في أجواء طبعتها روح المسؤولية، حيث تم رفع برقية ولاء وإخلاص إلى السدة العالية بالله الملك محمد السادس نصره الله، تعبيراً عن التلاحم بين العرش والشعب في مسيرة البناء والتنمية.