“تنغير.. فاجعة إنسانية بوادي إغيل نومكون تعيد دق ناقوس الخطر حول سلامة الأطفال بالمناطق القروية”
تنغير- أولى نيوز.
شهد دوار أگرزكا، التابع لجماعة إغيل نومكون بإقليم تنغير، حادثاً مأساوياً تمثل في غرق طفل بوادي المنطقة، في واقعة خلّفت صدمة قوية وحزناً عميقاً في صفوف الساكنة المحلية، التي استيقظت على خبر مؤلم أعاد إلى الواجهة هشاشة شروط السلامة بالمجالات القروية.
وبحسب معطيات متطابقة، فقد تم العثور على جثة الطفل على مسافة تقارب ثلاثة كيلومترات من منزل أسرته، بعد عمليات بحث متواصلة شاركت فيها السلطة المحلية وعناصر الوقاية المدنية، إلى جانب عشرات من أبناء الدوار الذين تجندوا في ظروف ميدانية صعبة، اتسمت بوعورة التضاريس وقوة التيارات المائية.
الواقعة، التي هزّت مشاعر التعاطف والتضامن داخل المنطقة، تعيد طرح أسئلة ملحّة حول مدى توفر شروط الوقاية والحماية، خاصة في المناطق التي تعرف انتشار المجاري المائية المفتوحة، والتي تتحول في كثير من الأحيان إلى خطر داهم يهدد حياة الأطفال في ظل غياب بنيات تحتية وقائية أو حملات تحسيسية مستمرة.
كما تبرز هذه الحادثة الحاجة إلى تدخلات استعجالية من قبل الجهات المعنية، سواء عبر تعزيز المراقبة، أو إطلاق برامج توعوية موجهة للأسر، إلى جانب التفكير في حلول هيكلية تحد من تكرار مثل هذه الفواجع التي غالباً ما تنتهي بخسائر بشرية مؤلمة.
وفي انتظار ما ستسفر عنه التحقيقات لتحديد كافة ملابسات الحادث، تبقى المأساة رسالة قوية تستدعي تحركاً جماعياً لحماية الطفولة القروية من أخطار يمكن تفاديها، إذا ما توفرت الإرادة والإجراءات اللازمة.
صورة معبرة.