الدرك الملكي بأولماس يؤمن نجاح النسخة الثانية من “ترايل أولماس” بخطة محكمة وإشادة واسعة.

0 60

احمد بنعبو

توفير الأمن والطمأنينة يعد حاجة أساسية وضرورة لا غنى عنها لضمان نجاح أي فعالية أو تظاهرة مهما كان نوعها. ومع تغطية فعاليات النسخة الثانية من تظاهرة ترايل “أولماس”، شهد الجميع الجهود الجبارة التي بذلها عناصر الدرك الملكي الذين ساهموا بفعالية في تنظيم وإنجاحهذا الحدث المتميز. وقد أظهر رجال الجنرال دوكور دارمي محمد حرمو في منطقة أولماس مستوى عالياً من الاحترافية، سواء من خلال تنظيم حركة المرور أو تأمين سلامة الزوار الذين حضروا لمتابعة التظاهرة الرياضية. وقد تم ذلك عبر التعامل الاستباقي مع الأحداث وتوفير المعلومة بسرعة وفعالية، مما أسهم في القضاء على مختلف الظواهر السلبية التي قد تعيق سير الفعالية.



في الوقت الذي احتشدت فيه الآلاف من الجماهير لمتابعة سباق الطريق، كان المركز الترابي للدرك الملكي بأولماس يعمل بلا هوادة على وضع وتنفيذ خطط أمنية محكمة لضمان سير النشاط في أفضل الظروف. وقد أثمرت هذه الجهود في توفير الحماية اللازمة للمشاركين والجماهير، سواء من سكان المنطقة المحليين أو من الضيوف القادمين من خارجها. وتقديرًا لتلك الجهود المتواصلة حاز عناصر الدرك الملكي على إشادة واسعة من قبل المجتمع المدني وسكان المنطقة والزوار الذين أثنوا على احترافية التدخلات الأمنية والوجود المكثف لأفراد الدرك الملكي، الذين عملوا بلا كلل للتصدي لأي خطر يهدد سلامة المتسابقين أو الحضور.

إضافة لذلك، أظهر رجال الدرك الملكي التزاماً كبيراً بتنفيذ الخطة الأمنية التي أعدتها القيادة الجهوية مسبقاً، والتي ركزت على تأمين الأفراد والممتلكات، ضمان انسيابية حركة السير، وكذا رقابة دقيقة لمداخل ومخارج منطقة أولماس بهدف توفير بيئة آمنة ومريحة لجميع الحاضرين.

من خلال هذا الأداء الاستثنائي، لا شك أن مصالح الدرك الملكي بأولماس، بقيادة رئيس المركز وديع جراب، أثبتت جدارتها واستحقت الثناء لما قدمته من نموذج يحتذى به في خدمة المجتمع. لقد أظهروا دروساً حقيقية حول نهج الدرك المواطن القريب من تطلعات السكان، وذلك عبر التوازن ما بين الحزم في اتخاذ الإجراءات الأمنية والكفاءة العالية في التعامل والتواصل لنجاح هذه الفعالية الرياضية بشكل حضاري وآمن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.